نقلت طيران الاتحاد للطيران منذ أن باشرت عملياتها التشغيلية إلى الدار البيضاء العاصمة التجارية للمملكة المغربية في شهر يونيو من عام 2006 ما يزيد على 300 ألف مسافر وما يقرب من 6.5 ملايين طن من البضائع على هذا الخط.

وأكدت فعاليات سياسية وإعلامية وسياحية مغربية على أهمية الدور الذي تقوم به شركة الاتحاد للطيران ونجاحها الكبير في تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي بين الإمارات والمملكة المغربية. وقال ياسر الزناكي وزير السياحة والصناعة التقليدية المغربي ان للاتحاد للطيران التي احتفلت هذا الأسبوع بمرور خمس سنوات على إطلاق رحلات من دون توقف بين أبوظبي والدار البيضاء دوراً رئيسياً في تعزيز العلاقات ليس في قطاعات السياحة فحسب وإنما في تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري والثقافي وزيادة التقارب في المجالات كافة.

وتشغل الاتحاد للطيران حاليا طائرة إيرباص من طراز ايه 330-200 ، المرتبة وفق نظام المقصورات الثلاث بين أبوظبي والدار البيضاء والمصممة لنقل 200 مسافر 10 منهم في مقصورة الدرجة الأولى الماسية و26 في مقصورة لؤلؤ رجال الأعمال و164 في مقصورة المرجان السياحية.

 

ترحيب كبير

ورحب الزناكي بقرار الاتحاد للطيران بزيادة عدد رحلاتها إلى خمس رحلات أسبوعياً ما بين ابوظبي ومطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء معرباً عن امله في رؤية المزيد من السياح الاماراتيين والمقيمين في الدولة في المغرب لقضاء عطلات هادئة وسط الطبيعة المغربية المتنوعة. وقال ان المغرب ينعم بالسلام والاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وبالتالي فإن السياحة ايضا مزدهرة ومن يزر مدينة مراكش الجميلة يكتشف بنفسه انها لم تتأثر بحادث الهجوم الارهابي الذي وقع في احد مقاهيها مؤخرا.

وأضاف أن وزارة السياحة المغربية استعدت لموسم العطلات الصيفية بتحسين الاستقبال في المطارات وتنظيم تظاهرات فنية وثقافية بساحة جامع الفنا واستضافة المشاهير من نجوم الفن والموسيقى، مشيرا إلى أن الاتحاد للطيران تلعب دورا اساسيا في رفع معدلات السياح الخليجيين والاماراتيين الى المغرب لانتظامها في الرحلات والتزامها بتقدم خدمات راقية للمسافرين.

نجاح متواصل

ورحب محمد اوجار وزير حقوق الانسان السابق في الحكومة المغربية باحتفالات الاتحاد للطيران بمرور خمس سنوات على اقامة الخط الجوي المباشر بين ابوظبي والدار البيضاء، مؤكدا ان هذا التطور يأتي بفضل الدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين منذ عقود.

وقال ان للناقل الوطني لدولة الامارات دوراً حيوياً في تطوير علاقات التبادل الاقتصادي والثقافي وتنشيط السياحة والاستثمارات بين البلدين الشقيقين، مبينا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون بين الجانبين في المجالات كافة.

 

تعزيز العلاقات

ومن جانبه أكد المستشار هاشم العلوي رئيس غرفة بالمجلس الأعلى للقضاء في الرباط ان مرور خمس سنوات على تدشين خط الاتحاد للطيران بين الامارات والمملكة المغربية يعد شرياناً حيوياً للسياحة والتبادل الاقتصادي والسياحي ويقرب من المسافات بين البلدين. وقال ان تطوير هذه الخطط وزيادة عدد الرحلات الجوية بين ابوظبي والدار البيضاء من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية القوية التي تربط البلدين الشقيقين. وأشار إلى أن هذه العلاقة الراسخة قد أرسى دعائمها القوية المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك محمد الثاني «طيب الله ثراهما» .

والتي تشهد المزيد من التقدم والتطور لخدمة الاهداف والتطلعات المشتركة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين. وأضاف أن خط الاتحاد للطيران يساهم ايضا في تعزيز حركة الثقافة والتعليم العالي الجامعي وزيادة المصالح والبحث عن فرص جديدة للاستثمارات المشتركة بين البلدين.

 

شريك رئيسي

وفي ذات السياق قال جان بيير شومارد مدير عام قصر رويال منصور مراكش ان الاتحاد للطيران تعد شريكا رئيسيا بالنسبة لقطاع السياحة المغربي وإن رحلات الاتحاد للطيران التي تنقل الينا المزيد من الزوار والضيوف من الامارات والخليج تجعل الشركة من اهم روافد السياحة المغربية. ووصف الاتحاد للطيران بأنها شريك اساسي للسياحة المغربية ولقطاع الاعمال ايضا لأنها تربط بين المغرب ومنطقة الخليج، حيث تتلاقى المصالح الاقتصادية الحيوية وتترابط العلاقات الاجتماعية والثقافية ذات الجذور التاريخية.

وقال الاعلامي المغربي جمال الخنوسي وهو مدير تحرير المنوعات في جريدة الصباح المغربية التي تصدر في الدار البيضاء ان الاتحاد للطيران وهي تحتفل بمرور خمسة اعوام على افتتاح خطها الجوي المباشر من أبوظبي الى الدار البيضاء تعد بالنسبة لنا انجازا كبيرا لانها نجحت في زيادة النمو السياحي والاقتصادي في المغرب. وأوضح ان المتتبع لعمليات الشركة التشغيلية على مدار السنوات الخمس الماضية يجد انها تجاوزت التوقعات لانها ايضا قدمت المغرب كوجهة سياحية وثقافية رئيسية لمنطقة الخليج العربي.

 

خدمة سياحية

ومن جانبه قال كريم فاسي فهري المدير التنفيذي للتسويق والمبيعات في قصر رويال منصور مراكش ان خدمة نقل المسافرين بين أبوظبي والدار البيضاء التي توفرها الاتحاد للطيران تعتبر من اهم الخدمات السياحية التي تربط المغرب بالدول الخليجية والعربية لانها تنقل المسافرين والسياح من دول مجلس التعاون الخليجي ومجموعة من الوجهات الآسيوية مثل بانكوك وكوالالمبور ومانيلا وشبه القارة الهندية وسيدني في أستراليا وجوهانسبورغ في جنوب افريقيا الى المغرب.

واشار الى ان هذه الخدمة تضفي ابعادا مهمة للسياحة المغربية على المدى الطويل وتنعش السوق السياحي المغربي الواعد والمليء بالفرص. كما أكد على اهمية التعاون ما بين فندق رويال منصور مراكش والاتحاد للعطلات التابعة للاتحاد للطيران وخاصة في تنظيم رحلات للعائلات من الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي لكي ينعموا بعطلات هادئة في القصر الذي لا يوجد له مثيل في المغرب حتى الآن.

 

خدمة راقية

واشاد اوليفر فرانشيس مدير عام شيراتون الدار البيضاء بالتعاون مع الاتحاد للطيران. وقال ان غالبية الزوار والضيوف هم من المسافرين على متن الاتحاد للطيران والاتحاد للعطلات مؤكدا في الوقت نفسه على أن الخدمات الراقية التي تقدمها الاتحاد للطيران هي الحافز الاساسي في نمو عدد السياح والمسافرين. واعربت ناجية عبادي رئيسة جمعية مصممي الازياء التقليدية في المغرب ان العلاقات السياحية والثقافية بين الامارات والمغرب شهدت مرحلة جديدة من التطور في اعقاب افتتاح خط الاتحاد للطيران بين ابوظبي والدار البيضاء.

وقالت ان الاتحاد للطيران تعد شريكا اساسيا للسياحة المغربية وان مرور خمس سنوات على هذا الخط يعد حافزا للمزيد من العمل والتعاون المشترك لزيادة الرحلات الجوية بين الجانبين. واكدت ان جمعية مصممي الازياء التقليدية في المغرب تعتزم اقامة اسبوع ثقافي في ابوظبي ودبي في نهاية اكتوبر 2011 بالتعاون مع الاتحاد للطيران لنقل الثقافة المغربية الاصيلة الى شعب الامارات.

واعتبر سفياني بيرادة الخبير السياحي في مراكش ومدير المبيعات في قصر رويال منصور مراكش ان خط الاتحاد للطيران من ابوظبي الى الدار البيضاء يخدم بالدرجة الاولى أبناء الجالية المغربية العاملين في الامارات. وقال ان الخط يخدم ايضا مواطني الامارات والمقيمين في الامارات لانه يتيح لهم القيام بزيارة المغرب للسياحة او للعمل او للعلاج او للتعليم.