نظم معمل طارق لإصلاح السيارات ورش عمل لتعليم أساسيات برمجة السيارات الأميركية والذي أقيم لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة ماستينغ داينو المتخصصة في قياس قوة أحصنة السيارات والتعرف على نسبة تلوث من عادم السيارات وقياس استهلاك الوقود ومعهد تيونيج سكول الأميركي لتعليم برمجة السيارات.
وذكر طارق أحمد الشامسي صاحب معمل طارق لإصلاح السيارات أن الورشة استمرت يومين مدتها 16 ساعة وشملت للمبتدئين والمتخصصين في قطاع برمجة السيارات وأشار إلى أن فئات الحاضرين تنوعت لتشمل معظم دول الخليج ومصر.
وأشار الشامسي إلى جدوى تطبيق مفهوم البرمجيات الذي يساهم في فتح المجال أمام ورش السيارات والتنافس بشكل أكبر في القطاع الذي يعد حيويا في سوق الإمارات والمنطقة.
وذكر أن نظام البرمجيات صديق للبيئة إذ يعمل على تقليل نسبة الانبعاثات الضارة من عوادم السيارات بنسبة 5% كحد أدنى وتوفير الوقود المستهلك بنسبة تصل إلى 15% والتعرف على نوعية الأعطال والحلول الخاصة بها إلى جانب رفع كفاءة المحرك بنسب متفاوتة.
. وقال: اشتملت الورشة على نموذجين الأول تعليم لغة برمجة السيارات وأخذ المعلومات الأساسية عن السيارة ودراستها بحسب متطلبات العميل بالإضافة إلى تعليم المهارات الأولية في برمجة السيارات.
. أما النموذج الثاني فقد شمل أصحاب الخبرة وكان الهدف منه تعلم أساليب تطوير أداء المحركات والكشف عن العيوب الميكانيكية والالكترونية والتوصل إلى الحلول الجذرية لمعالجتها.
. وأضاف الشامسي أثبتت دبي بأنها الوجهة المستهدفة للكثير من هواة تعديل السيارات وأصحاب العمل في قطاع السيارات والدليل حضور ما يزيد عن 12 فردا يمثلون دول الخليج والمنطقة العربية وأبدى هؤلاء إهتمامهم الواضح بالورشة وسعوا للاستفادة من المهارات العالمية التي طرحت لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط.
وأوضح الشامسي أن عملية برمجة السيارات تجتذب الأفراد من مختلف الجنسيات وهي تستخدم في العادة لأصحاب السيارات الرياضية والمصممة للمشاركة في المسابقات الصحراوية وسباق السيارات السريعة وتتراوح أسعار البرمجيات بحسب الإضافات التي يريدها العميل.
وأفاد الشامسي أن برمجة السيارات ظاهرة منتشرة على نطاق واسع في دول الخليج على الرغم من كونها إحدى الهوايات المكلفة في بعض الأحيان إذا ما ارتبطت بوضع إضافات أخرى وقطع إكسسوارات وذلك بهدف الحصول على سيارات تعكس ميولهم وأذواقهم وشخصياتهم المختلفة.
