خلال حفل استعراضي احتفلت فيه بمئة وخمسة وعشرين عاماً من الابتكار، كشفت مشاريع قرقاش، الموزّع الرسمي المعتمد لسيارات مرسيدس بنز في دبي والشارقة وعجمان وام القوين ورأس الخيمة النقاب عن سيارة مرسيدسبنز CLS الجديدة للعام 2012، وهي أول سيارة تزدان بمصابيح أمامية تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء LED.
وقال وسيم دربي، مدير التسويق لدى مشاريع قرقاش : «تجمع سيارة مرسيدس بنزCLS الجديدة ما بين متانة سيارات الكوبيه وسحرها من جهة وراحة سيارات الصالون ووظائفها العملية من جهة أخرى. فتصميم هذه السيارة استثنائي إلى أبعد الحدود ويجذب بشكل خاص الأشخاص الذين يحبون الأناقة والفخامة. تتميّز هذه السيارة الرائعة بمواصفات تكنولوجية هي الأولى من نوعها، تدهش العقول وتثير القلوب. وعدا مواصفاتها التكنولوجية، تتسم بمواصفات سلامة منقطعة النظير ومميزات أخرى أيضاً».
تُعتبر سيارة CLSالجديدة أول سيارة ركاب في العالم تزدان بمصابيح أمامية شغالة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء LED وهي مصابيح تحاكي بأدائها ووظيفتها وتوفيرها للطاقة مصابيح زينون الثنائية. وبفضل نظام الإضاءة المتقدم والمتطور هذا الذي تشتهر به سيارات مرسيدس بنز، تبقى سيارة CLS الجديدة مثالاً مميزاً لسلامة القيادة أثناء الليل مع بلوغ عدد المصابيح الشغالة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء 71 مصباحاً.
لا تختلف سيارة CLS من الداخل عن الخارج. فهي من الداخل متينة ورائعة أيضاً لأنّها مزودة بتسع وسادات هوائية تؤمن أكبر حماية ممكنة للسائق والركاب. وإلى جانب ذلك، فيها اثنا عشر نظاماً لمساعدة السائق ومنها مثلاً نظام الفرملة PRE-SAFE لكبح السيارة تلقائياً، منطقة التحطم الحامية الإلكترونية، نظام الإضاءة المتكيّف التلقائي - نظام الإضاءة الذكي المتكيّف إلى جانب مجموعة المصابيح الشغالة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء من أجل أفضل رؤية ممكنة خصوصاً في الليل.
وهذه السيارة الجديدة التي عرفت النجاح نفسه الذي عرفته سابقاتها من طرازCLS. فمع طرح أول طراز لهذه السيارة في شهر أكتوبر من العام 2004، استطاعت مرسيدس بنز أن ترسي مفهوماً جديداً في عالم السيارات، هو مفهوم ارتكزت عليه لتصميم نسخة جديدة من السيارات الرياضية الكوبيه بحلة جديدة. فهذه السيارة الكوبيه الأولى من نوعها تتّسم بالفاعلية والأداء والمتانة والسلامة بشكل غير مسبوق. ولا شك في أنّ كل من يقودها سيشعر بأنّها ليست سيارة مميزة فحسب بل إنّها فريدة لا تعرف لها مثيلاً أو شبيهاً.
