عقد مجلس الاعمال الأميركي في واشنطن مؤخرا لقاء مع غرفة الشارقة بحضور المدير العام للغرفة حسين المحمودي وداني سيرايت رئيس مجلس العمل الأميركي وممثلين عن القطاعين العام والخاص المهتمين بتطوير الاعمال بالدولة. ويأتي اللقاء حرصا على تعزيز العلاقات الإقتصادية والتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الولايات المتحدة الأميركية بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص وتبادل الرؤى حول العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وتخلل غداء العمل الذي نظمه مجلس الأعمال الأميركي لوفد غرفة التجارة والصناعة في الشارقة كلمة افتتاحية لداني سيريت أكد فيها تعزيز العلاقات والتعاون بين الدولتين وجذب مزيد من الاستثمارات.
ومن جانبه استعرض المحمودي الفرص الاستثمارية في الشارقة والبيئة التنافسية التي تتمتع بها مشيرا إلى القيمة التي تتمتع بها ممارسة الاعمال التجارية لافتا إلى أهمية الموقع الجغرافي الذي تتمتع به الشارقة وأسعار العقار والتكاليف التشغيلية التنافسية والقادرة على تحقيق الجدوى الاقتصادية من المشاريع الاستثمارية.
وذكر المحمودي ان المناخ الفكري والثقافي في الشارقة يوفر للشركات الأجنبية بيئة عمل مفتوحة وديناميكية لممارسة الأعمال وأكد اهتمام الشارقة بتطوير رواد الأعمال المواطنين ورأس المال البشري وأفضل الممارسات التجارية.
وأشار المحمودي إلى أن سمعة الشارقة كمركز سياحي وثقافي واهتمامها بالتنمية المستدامة يدعم الحصول على أعمال ناجحة إقليميا وتنمية رأس المال البشري خاصة بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. إذ تستضيف حاليا 35% من إجمالي النشاط الصناعي في الإمارات وبها نسبة 18% من مواطني الدولة هذا فضلا عن توفر اثنين من الموانئ بالإمارة و19 منطقة حرة وأكبر جامعة أميركية في المنطقة.
وتخلل اللقاء الحديث عن المناخ الاستثماري في الشارقة وإمكانية المزيد من التنسيق بين إمارات الدولة على المستوى الاتحادي فيما يخص تطوير المشاريع والبنى التحتية. وقدم المحمودي تعريفا بمبادرة الغرفة لفتح مركز تجاري أميركي بالشارقة يستضيف المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الولايات المتحدة الأميركية ويوفر لها مجمعا للقيام بالأعمال في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط والنصف الشرقي من الكرة الأرضية. إلى ذلك فإن مبادرة الغرفة بإنشاء مركز تجاري اميركي لاقت ترحيبا من وزارة التجارة الأميركية والشركات الخاصة والهيئات التجارية في أميركا.
