أكدت كارول بارتز الرئيس التنفيذي لشركة ياهو في إطار زيارتها لمدينة دبي على أن النمو السريع لقاعدة مستخدمي شبكة الإنترنت فضلاً عن السوق الإعلانية الجاذبة التي تتمتع بها قد جعلا من منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر الأسواق الواعدة بالنسبة للشركة.

وأجرت كارول بارتز خلال زيارتها الأولى لدبي مباحثات مع كبار الممثلين من إدارة مدينة دبي للإنترنت وتيكوم للاستثمارات ركزت على الدور الرئيسي الذي تلعبه الشركة العالمية الرائدة بمجال التكنولوجيا في تأسيس المحتوى العربي والمنتجات الإلكترونية والإعلان على شبكة الإنترنت.

وقالت بارتز: يعود التزام ياهو نحو منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا نظراً لكونها إحدى أسرع الأسواق النامية على مستوى العالم حيث تسجل 70 مليون مستخدم لشبكة الإنترنت بالإضافة إلى 50 مليون مستخدم إضافي من المتوقع انضمامهم خلال العامين أو الثلاث أعوام القادمة. وعلى الرغم من أن اللغة العربية تعد من أسرع اللغات نمواً إلا أن المحتوى باللغة العربية يشكل 1% فقط على شبكة الإنترنت. وفي هذا الصدد تركز استثمارات ياهو في المنطقة على دعم نمو وحضور اللغة العربية على شبكة الإنترنت.

وتسعى ياهو إلى مواصلة توسعها في المنطقة حيث اسست الشركة اتفاقيات لتأسيس المحتوى مع بعض من أبرز الأسماء الإعلامية بما يتضمن الجزيرة وبي بي سي ورويترز والشركة السعودية للأبحاث والنشر. كما تتمتع المنطقة أيضاً بسوق إعلانية تعد الأسرع نمواً في العالم. ويبلغ معدل النمو الوسطي سنوياً للإنفاق الرقمي بحدود 25-30% من الإنفاق الإجمالي في القطاع الإعلاني. ووفقاً لتقديرات ياهو ستشكل سوق الإعلانات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بين 5%- 7% على الأقل من إجمالي قطاع الإعلان بحلول 2015.

وقال مالك سلطان آل مالك المدير العام لمدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للتعهيد: شهد المحتوى العربي مؤخراً نمواً ملحوظاً مدعوماً بازدياد اهتمام أبرز الشركات العالمية بتأسيس حضور لها في المنطقة. وتواصل مدينة دبي للإنترنت دعمها وتشجيعها لتطوير المحتوى المحلي باللغة العربية ومطوري المحتوى على مستوى المنطقة.

وفي نوفمبر من عام 2009 استحوذت ياهو على مكتوب ومنذ ذلك الحين واصلت الاستثمار في المنطقة من خلال افتتاح مكاتب كاملة لها في كل من دبي وعمّان والقاهرة والرياض والدار البيضاء حيث يوجد في تلك المكاتب مجتمعة 300 موظف يعملون في مجال التحرير والهندسة والمبيعات والتسويق وخدمة العملاء.