اختتمت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس ورشة عملٍ تدريبية استمرت ليومين حول (برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال) المصاحب لـ(جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال)، وذلك في مقر الغرفة الرئيسي بديرة، حيث شارك فيها ممثلون لشركات القطاع الخاص في الدولة.

وهدفت ورشة العمل التي سيتبعها ورش أخرى خلال الفترة المقبلة لتعزيز وعي شركات القطاع الخاص ببرنامج الجائزة ومتطلباتها ومساعدة الشركات على تطبيق معايير نموذج الجائزة في ممارساتها المؤسسية، بالإضافة إلى التعريف بقواعد نموذج جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، وهو النموذج الذي تم تطويره في الدورة الماضية اعتماداً على أعلى الممارسات العالمية الحديثة والمتطورة في استراتيجيات الأداء والعمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء.

ويشجع تصميم نموذج الجائزة الشركات في الإمارات على اختلاف أنواعها وأحجامها على اتباع أفضل الممارسات العالمية في الأداء المؤسسي المتميز، حيث إن النموذج يمكّن الشركات من الحصول على تقييمٍ موضوعيٍ وشفاف لأدائها المؤسسي ومقارنته مع أفضل الممارسات المتبعة في نفس المجال.

واطلع المشاركون في الندوة على برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال، والذي صمم لتعريف الشركات والمؤسسات العاملة في دبي ودولة الإمارات بأساسيات نموذج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال. وقد بني النموذج على أفضل الممارسات العالمية في مجال العمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء، وهو يمكن تطبيقه على كافة أنواع الشركات العاملة في مختلف القطاعات في الدولة.

ويعتبر برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال المصاحب لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال مبادرةً مكثفة، تهدف إلى تعريف الأعمال في دولة الإمارات بأفضل الممارسات العالمية، ورفع القدرة التنافسية للشركات، وتعزيز السمعة العالمية لبيئة الأعمال في الدولة.

وتمثل هذه الورشة جزءاً من سلسلة ندواتٍ وورش عملٍ تدريبية وتوعوية بدأت غرفة دبي بتنظيمها على مدار العام في دبي والإمارات الأخرى للتعريف ببرنامج ونموذج الجائزة. واختتمت غرفة دبي خلال الفترة الماضية ندواتٍ نظمتها حول أفضل الممارسات في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث تناوبت الشركات الفائزة خلال الدورة السابقة للجائزة على تقديم لمحة شاملة للحاضرين حول كيفية تطبيق معايير برنامج محمد بن راشد آل مكتوم آل مكتوم لأداء الأعمال في ممارسات شركاتهم.