أعلن تحالف الشركات الذي يطور محطة مصفوفة لندن لطاقة الرياح ان العمل يسير وفق المخطط. ويضم التحالف كلاً من دونج إنرجي (50%) وإي أون (30%) ومصدر (20%) أمس إحراز تقدم ضمن المرحلة الأولى من المشروع والتي تبلغ استطاعتها 630 ميجاواط وذلك بمناسبة اليوم العالمي لطاقة الرياح الذي يسلط الضوء على الإمكانات الكبيرة التي توفرها الرياح كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة.
وحول تفاصيل الأعمال الإنشائية في الموقع ضمن المرحلة الأولى التي ستبلغ استطاعتها 630 ميجاواط كشف تحالف مصفوفة لندن أنه تم حتى اليوم تركيب 20 أساساً من أصل 177 ( 175 توربين للرياح ومحطتين بحريتين). وكانت أعمال تركيب الأساسات قد بدأت ضمن الموقع الذي يمتد على مساحة 100 كيلومتر مربع في شهر مارس 2011 ومن المخطط الانتهاء من المرحلة الأولى في نهاية 2012.
ومن المتوقع أن يصبح المشروع الذي ستبلغ استطاعته الإجمالية 1 جيجاواط أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم حيث سيؤمن لدى إنجازه إمدادات الكهرباء لأكثر من 750 ألف منزل في المملكة المتحدة.
وسيغطي المشروع الواقع على بعد 20 كيلومتراً قبالة سواحل كنت وإيسكس مساحة 245 كيلومتراً مربعاً عند مصب نهر التيمز وسوف يتم ربطه بواسطة كابلات بحرية تصل إلى محطة فرعية جديدة يجري بناؤها حالياً في منطقة كليف على ساحل كنت الشمالي.
وتبلغ استطاعة كل من توربينات الرياح في المرحلة الأولى 3.6 ميجاواط ويصل ارتفاعها إلى نحو 147 متراً. وتبدأ التوربينات بتوليد الكهرباء عندما تصل سرعة الرياح إلى 3 أمتار في الثانية أو حوالي 7 أميال في الساعة. وتصل التوربينات إلى طاقتها القصوى عندما تصبح سرعة الرياح 13 متراً في الثانية (حوالي 29 ميلاً في الساعة).
ولأسباب تتعلق بالسلامة ستتوقف التوربينات عن العمل إذا تجاوزت سرعة الرياح 25 متراً في الثانية أي ما يعادل عاصفة بقوة 9 درجات. وانسجاماً مع التزام المشروع بالحفاظ على النظام البيئي البحري يتم استخدام سفن متخصصة لمراقبة الحيوانات البحرية قبل وأثناء أعمال تركيب الأساسات لضمان سلامة جميع أشكال الحياة البحرية.
