حلّت الإمارات في المركز الحادي عشر عالمياً والثالث بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن مؤشر أفضل علامات الدول الذي أعدته مؤسسة إيست ويست كوم الأميركية للأبحاث خلال الربع الأول من العام الجاري. وأشار التقرير إلى أن الإمارات حققت تقدماً كبيراً في المجالات التي شملها المؤشر وحصلت على 67.2 نقطة، حيث قفزت من المرتبة 185 التي شغلتها في الربع الأول 2010. وشمل المؤشر 200 دولة ومنطقة حول العالم بما فيها 192 دولة الأعضاء في الأمم المتحدة وتم عبر استقصاء شمل نحو 25 ألف شخص في عشرات البلدان. ويغطي الاستقصاء ست نقاط رئيسية هي السياسة الخارجية والداخلية للبلد والثقافة والشعب والسياحة وعلامات الصادرات والاستثمار .
وبناءً على هذه الدراسة يتم وضع التصنيف للبلدان والخروج بنتائج مختلفة. وترتبط كل تلك العوامل ببعضها لتكون الرسالة التي تعبر البلد بها عن نفسها والتي يراها الآخرون من خلاله وتكوّن نتيجة تراكم هذه العوامل على مر الشهور علامة للبلد. وتصدرت سنغافورة الترتيب العالمي برصيد 103 نقاط وتلتها ماليزيا بـ82 نقطة. والثالثة كندا بـ 74 نقطة ثم الكويت رابعة بـ 72 نقطة. واحتلت بريطانيا المرتبة الخامسة برصيد 72 نقطة قبل أيرلندا التي حلت في المركز السادس بـ71 نقطة. والمرتبة السابعة احتلتها الصين بـ 70.9 نقطة وفرنسا الثامنة بـ 70.3 نقطة. وجاءت هونغ كونغ تاسعة بـ 69 نقطة. واحتلت قطر المركز العاشر بـ 68 نقطة.
وقال توماس كرومويل مؤسس المؤشر: تقدم نتائج المؤشر بيانات تحليلية تساعد الدول على معرفة صورتها الصحيحة في وسائل الإعلام من حيث التنافسية في قطاعات معينة مثل الاستثمار والسياحة إدراك نقاط القوة والضعف. وتركز مؤسسة إيست ويست كوم لأبحاث الاتصال والتي تتخذ من واشنطن مقراً على إجراء دراسات لعلامات الدول والحكومات بالتعاون مع معهد العلامات المعيارية بولاية أوهايو وهو المسؤول عن إصدار المعادلات الرياضية التي تحدد مدى ارتباط الكلمات المتداولة داخل بلد ما باسم البلد. كان الدبلوماسي البريطاني سيمون انهولت ابتكر مؤشر علامات الدول وهو أول تصنيف تحليلي لبلدان العالم يتم إصداره بشكل ربع سنوي.