تم أمس تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان تدشين مركز الأعمال الملكي في برج الوحدة التجاري في العاصمة أبوظبي. وقام محمد ثاني الرميثي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بافتتاح المركز الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم إذ تم تصــــميمه وتأسيسه وفق معايير المباني الخضراء مما يعطي إمارة أبوظبي السبق في إنشاء مراكز الأعمال الصديقة للبيئة عالمياً. وقال عوض محمد الكتبي رئيس مجلس إدارة الأعمال الملكي إن العاصـــــمة أبوظبــــي تعتبر مركزاً للسياســــة والصناعة والثقافة والتجارة في الدولة ونظراً لامتـــــلاكها 9% من احتــــياطيات النفط العالمي و5% من احتـــــياطيات الغاز فقد شهدت أبوظبــــي نمواً هائــــلًا في الســـــنوات الأخيرة، في حيـــــن تعد أبوظبي حــالياً من أعلى مدن العالم من حيث ارتفاع مستوى دخل الفرد، الأمر الذي دفعنا إلى إنشاء مركز أعمــــال عالمي لجمع ودمج الشركات والأفراد المشاركين في الأعــــمال في بيئة عمل متميزة.
وذكر الكتبي ان مـــركز الأعمال الملكي يعد مكاناً مثالياً للشركـــــات الأجنبية في أبـــــوظــبي إذ تم تصميمه للتــــناول المستدام لأكثر المشكلات العــــــالمية الملحة في وقتـــــــنا هذا، وقد تم اختيار حلول الأعمال بعنايــــــة شديدة للإيـــــفاء باحتيـــــاجات الـــشركات الأعضاء من خلال توفير الخيارات المثلى المتاحة لمساعدة الشركات والأفراد على إدارة جميع أوجه أعمالهم بطــريقة سلسة واحترافية. من جهتها قالت يسرى السراج المدير التنفيذي للمركز ان اعتناء الـــــمركز يمتد إلى أدق التفاصيل ويعكس رغبتـــــــنا في توفير بيئة عمل صديقة للبـــــــيئة ليشمل جميع المرافق. وتشتــــمل بنيـــة المركز التحـــــتية لتكـــــنولوجيا المعلومات على توصيلات شبكية حديثة مركبة ومعدة لضمان الجودة والسرعة في الأعمال ويتم صيانتها بشكل متواصل، كما يوفر المركز الدعم الفني والمساعدة والاتصال الفائق السرعة بالانترنت بالإضافة إلى مرافق الدعم من خدمات الطعام والمشروبات وردهة الأعمال والمقاهي والوصول إلى البطاقات الذكية ومواقف السيارات المريحة.
