تشير الأبحاث والدراسات الخاصة بالمنطقة إلى أن فصل الصيف في الخليج يعد من أكثر شهور العام تكلفة واستهلاكا للطاقة والكهرباء من خلال تشغيل اجهزة التكيف الهوائية وزيادة فاتورة الكهرباء، وعلى المستوى العالمي تمثل الإضاءة 19% من فاتورة الكهرباء وبالنسبة للمنازل يمكن تحقيق توفير بنسبة 80 % من خلال التخلي عن استخدام المصابيح التقليدية والتحول إلى المصابيح الموفرة للطاقة، كما يمكن في حال قيام المستهلكين في منطقة الخليج بالتحول لاستخدام الإضاءة الموفرة للطاقة في منازلهم توفير نحو 400 مليون دولار ونحو 5.1 ميغا طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا. وأثبتت التقارير والدراسات فعالية مصابيح إضاءة الفلوريسنت المدمجة الموفرة للطاقة والأكثر فاعلية بمعدل خمسة مرات مقارنة مع مصابيح الإضاءة التقليدية المتوهجة، وبمعنى آخر فإننا نحتاج إلى نحو خمس مرات أقل من الطاقة للحصول على نفس كمية الضوء.

وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: تحاول إيبوك ميسي فرانكفورت تقديم حلول ووسائل عملية للحد من الطاقة المفقودة وترشيد الاستهلاك للكهرباء في المنطقة، وذلك من خلال إقامة أحد أهم المعارض التجارية التي تنظمها الشركة؛ معرض الإضاءة في الشرق الأوسط، الذي يستقطب أبرز الشركات في قطاع الإضاءة والكهرباء ويستهدف العاملين في شركات الكهرباء ومجال البيع بالتجزئة من الزائرين في دول مجلس التعاون. ويحاول معرض الإضاءة في الشرق الأوسط التجاري، ومن خلال العارضين والمشاركين تقديم بعض النصائح والوسائل لترشيد الاستهلاك، ويتناول المعرض تلك الموضوعات بالتفصيل والشرح من خلال الخبراء والمتحدثين في الندوات والمؤتمرات الخاصة بالطاقة الكهربائية والإضاءة، والتي تقام خلال أيام المعرض. ويقام المعرض بين 12 ـ 14 سبتمبر المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.