راوحت أزمة توقف إمداد الوقود بمحطات «إينوك» و«إيبكو» التابعتين للإمارات الوطنية للبترول مكانها داخل إمارة رأس الخيمة، وللأسبوع الرابع على التوالي مازالت عملية الإمداد متوقفة في 13 محطة بمختلف مناطق الإمارة، إلا محطة واحدة تابعة إداريا لإيبكو هي محطة غيلان الكائنة بمنطقة الرمس أصبحت متنفساً لبعض السائقين لقبولها بطاقات «ايبكو». وفيما أشار مصدر مسؤول بالشركة إلى وضع حلول جذرية للمشكلة خلال 15 يوما من الآن رفض مديرو المحطات تحديد وقت بدء الإمداد فعلياً في المحطات التي مازالت تخضع لعمليات صيانة حسب قولهم.
أصحاب سيارات أكدوا لــ«البيان» ان إمارة رأس الخيمة هي الأقل تأثراً في أزمة إمدادات البنزين بمحطات ايبكو واينوك، وذلك لتوفر البديل من محطات أدنوك والإمارات، والتي ضاعفت ساعات العمل وعملية الإمداد خلال الفترة الماضية لمواجهة الإقبال المتزايد على التزود بالوقود. وقال عبدالله الشحي من منطقة شعم: تمثل عطلة نهاية الأسبوع مشكلة لأصحاب السيارات الخاصة والنقل والباصات الخفيفة وغيرها، نظرا لعودة أبناء الإمارة الموظفين في أبوظبي، حيث تبدأ عملية الزحام الشديدة على التزود بالوقود، كما ساهم انتشار العديد من محطات الشركات الأخرى مثل أدنوك والإمارات في استيعاب الزيادة المتوقعة على التزود بالوقود.
وأوضح محمد عبد الرحمن سائق باص خفيف انه يضطر للذهاب إلى الرمس للتزود بالوقود نظرا لعدم قبول بطاقات الوقود الخاصة بإيبكو إلا في محطة غيلان حاليا والتي تقبل الدفع بهذه البطاقة. وقال أحمد الرحبي، موظف، انه يضطر إلى ملء خزان سيارته صباحاً نظرا لطبيعة عمله وتنقله بين إمارة دبي ورأس الخيمة يوميا، ويضطر إلى انتظار دوره في محطة غيلان يوميا على طريق الرمس للتزود بالوقود، حيث تتبع هذه المحطة لإيبكو من الناحية الإدارية، كما أنها الوحيدة التي تقبل بطاقات البترول التي تصرفها الشركة التي أعمل بها.
وأكد مديرو محطات أدنوك في رأس الخيمة استعداد محطاتهم لسد العجز الذي نتج عن توقف الإمداد بمحطات ايبكو واينوك على مدار اليوم، وذلك حسب تعليمات إدارة الشركة التي بدأت تزيد في عملية إمداداتها للمحطات وتفكر في تسيير سفن بحرية لها قدرة اكبر على نقل الكميات المطلوبة من البترول للإمارة عبر ميناء صقر.