أوصت الجمعية العالمية للنحاس المعنية بتعزيز استخدام وتطبيق النحاس في مختلف القطاعات باستخدام أنابيب نحاسية لمرور الهواء في شبكات التهوية وأنظمة تكييف الهواء المركزية وذلك لتعزيز جودة الهواء الداخلي. وقال رافيندر بهان الممثل المحلي للجمعية العالمية للنحاس في هذا الصدد: تمثل جودة الهواء الداخلي أهميةً كبيرةً في منطقة الشرق الأوسط حيث يقضي الأفراد فترات طويلة من الوقت داخل الأبنية نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف. ويحذر خبراء الصحة من المشكلات التي يمكن أن تنجم عن الميكروبات المنقولة عن طريق الجو والتي تميل إلى الانتشار في الأماكن المغلقة أو ذات التهوية الضعيفة. وقد ثبت أن استخدام النحاس في أنابيب تمرير الهواء في أنظمة التكييف تعطي جودة أفضل من سواها للهواء الداخلي.
ونشرت مجلة رسائل في علم الأحياء الدقيقة التطبيقية مؤخراً بحثاً لتقييم ورصد فعالية النحاس كسطح مضاد للبكتيريا في أنظمة تكييف الهواء وكبديل للألمنيوم. وأظهرت نتائج هذه الدراسة زيادة في موت الفطريات على السطح النحاسي مقارنةً بالألمنيوم. وعلاوة على ذلك منع النحاس أيضاً نمو الجراثيم مما يقلل من خطر انتشارها. وتعد أنظمة وحدات التدفئة والتهوية والتبريد التي تشكل فيها الأجواء الرطبة والمظلمة مرتعاً خصباً للجراثيم محل اهتمام رئيسي للباحثين الساعين لتعزيز إمكانات النحاس في مكافحة الميكروبات.
ويمكن أن يؤدي استبدال مكونات وحدات التدفئة والتهوية والتبريد مثل زعانف مبادلات الحرارة وأحواض التنقيط بسبائك نحاسية إلى التقليل من أثر الملوثات البيولوجية على جودة الهواء. ولا شك أن ذلك يمثل خبراً ساراً لمديري المكاتب نظراً لما ستؤدي إليه جودة الهواء من توفير ظروف عمل مناسبة وصحية الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى التقليل من نسبة التغيب عن العمل وزيادة الإنتاجية.