رغم تذبذب الأعمال التشغيلية لمحطات الوقود التابعة لـ «إينوك» و«إيبكو» في إمارة الفجيرة مع دخول الأزمة أسبوعها الرابع، إلا ان الإمارة لم تشهد أزمة واضحة في تزويد المركبات بالوقود، فالمحطات الوقود التابعة لـ «أدنوك» و«إمارات» بالإضافة إلى المحطات العمانية المتداخلة في الحدود الإماراتية تعمل بطاقة مضاعفة لاستيعاب أعداد السيارات المتوافدة على المحطة.
حيث ذكر احد العاملين في محطة «أدنوك» ، أن المحطة تعمل بطاقة مضاعفة يوميا لاستيعاب المركبات المتوافدة، ويقدر العدد المتزايد بالضعف على حد قوله، حيث كانت المحطة تزويد ما يقارب 40 مركبة يوميا في حين تعمل حاليا وبشكل يومي على تزويد ما يقارب 80 إلى 90 مركبة وعلى مدار اليوم. ويأتي ذلك نتيجة لتعطل العمل في 5 محطات تابعة لـ «إينوك» و«إيبكو» تعمل في داخل حدود المدينة بإمارة الفجيرة، إذ اقتصرت هذه المحطات على تزويد السوق بالبنزين فقط دون البترول. فيما عدا المحطة «إينوك» رقم 1501 الواقعة على كورنيش الفجيرة تستأنف عملها وبشكل كلي ومنفرد في مدينة الفجيرة.
حيث اوضح مصادر مطلعة لـ البيان بأن إعادة التشغيل لن تتم للمحطات بشكل كامل، بل من خلال تشغيل جزئي لعدد من مضخات تزويد السيارات بالبنزين، في الوقت الذي ستظل فيها بعض المحطات متوقفة كليا عن العمل، لأسباب لوجستية ومالية. وتبقى الإشكالية في أزمة تعطل عمل في بعض محطات الوقود التابعة لـ «إينوك» و«إيبكو» الواقعة على الطريق السريع وعلى مخارج الإمارة والتي تتمتع بمواقع حساسة ومهمة لتيسير حركة نقل المركبات في الطرقات الخارجية للإمارة.ومن المتوقع حسب الاخبار المتداولة عن العاملين في المحطات أن تقوم إدارة الشركات بدراسة استئناف العمل في بعض المحطات الخارجية في وقت لاحق.