افتتحت شركة لافارج العالمية للأسمنت مساء أول أمس في منطقة مصفح الصناعية في أبوظبي بالتعاون مع شركة سعيد الزعابي للتجارة أول صالة عرض لها في المنطقة العربية. حضر الافتتاح إنطوان دوكلو الرئيس التنفيذي لشركة لافارج الإمارات للأسمنت وأدهم الشرقاوي رئيس القسم التجاري في الشركة. وقال أدهم الشرقاوي ان صالة العرض تمثل أول تجربة تسويقية لمنتجات الشركة في إمارة أبوظبي. وذكر أن الشركة تستهدف توزيع 150 ألف طن من منتجات أسمنت مصنع الشركة في الفجيرة في إمارة أبوظبي في العام الواحد موضحا أن هذه هي التجربة الأولي للشركة في الدولة في إنشاء صالات عرض لبيع منتجاتها للمستهلك النهائي .

 

زادة الانتاج في الفجيرة

وأوضح أن شركة لافارج للاسمنت تعد الشركة الأولى في العالم في إنتاج الاسمنت، حيث تتواجد مصانعها في 79 بلدا ويعمل فيها 48 ألف موظفا مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يزيد مصنع الشركة في الفجيرة والذي يمثل مشروعا مشتركا بين مجموعة لافارج ومجموعة دبي العضو في دبي القابضة وحكومة الفجيرة من إنتاجه من الأسمنت العام المقبل بسبب تزايد احتياجات أبوظبي للاسمنت لتنفيذ مشاريعها العملاقة إضافة إلي تحسن سوق المقاولات في الدولة.

 

زيادة الطلب

وقال: من المتوقع أن يزيد الطلب على الأسمنت بنسبة تتراوح بين 5% و10% بحلول عام 2012 لتلبية زيادة الطلب على الأسمنت وأعتقد أن السببين الرئيسين هما استمرار حكومة أبوظبي في ضخ مليارات الدراهم في تنفيذ مشاريع جديدة خاصة للبنية التحتية والسبب الثاني هو انتعاش قطاع المقاولات في الدولة مرة أخرى.

 

حصة

وأشار إلى أن حصة مصنع لافارج الفجيرة من الاسمنت في الدولة تصل إلى 12% مؤكدا على أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تصل إلى 3.2 ملايين طن في السنة ، ويتم توزيع 75% من الإنتاج داخل الدولة بينما يتم توزيع النسبة المتبقية 25% في دول الخليج. ولفت إلى أن مصنع الفجيرة قام ببيع1.4 مليون طن من إنتاجه العام الماضي في الإمارات بسبب تراجع الطلب على الأسمنت في الدولة بينما تم بيع الكمية المتبقية من الإنتاج 1.8 مليون طن في دول المنطقة بعد زيادة الحصة المخصصة لها بنسبة 50%.و أكد أدهم الشرقاوي رئيس القسم التجاري في الشركة على أن حجم استثمارات مصنع الفجيرة تتراوح بين 400 إلى 500 مليون يورو مشيرا إلى أن الشركة لا تعتزم في الوقت الحالي افتتاح مصانع جديدة لها االدولة أو في المنطقة بشكل عام بسبب تراجع الطلب على الأسمنت كأحد تداعيات الأزمة المالية العالمية.