طالب المستهلكون والفعاليات الاقتصادية في الشارقة ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة عجمان بأهمية اطلاع الناس ما هي الاسباب الحقيقية خلف أزمة الوقود في بعض محطات توزيع البترول مشرين إلى ان بعض الاسباب التي ذكرها المسؤولون في شركات البترول عن وجود صيانة امر غير منطقي !! مبدين استغرابهم لطولة فترة الصيانة اضافة إلى اهمية الشفافية لعدم تأثر القطاعات الاقتصادية المتنوعة في الدولة من تداعيات أزمة غياب الوقود.وتواصلت شكاوى السائقين في أم القيوين من نقص البنزين في المحطات العاملة بالأمارة منذ ما يزيد على 20 يوما حيث أكدوا اصطفاف مركباتهم في طوابير من أجل الوصول إلى محطات التعبئة للتزود بالوقود.

وراوحت أزمة توقف إمداد الوقود بمحطات «إينوك» و«إيبكو» التابعتين للإمارات الوطنية للبترول مكانها داخل إمارة رأس الخيمة ، وللأسبوع الرابع على التوالى مازالت عملية الإمداد متوقفة في 13 محطة بمختلف مناطق الإمارة، إلا محطة واحدة تابعة إداريا لإيبكو هي محطة «غيلان» الكائنة بمنطقة الرمس أصبحت متنفساً لبعض السائقين لقبولها بطاقات «ايبكو».وفيما أشار مصدر مسؤول بالشركة إلى وضع حلول جذرية للمشكلة خلال 15 يوما من الآن رفض مديرو المحطات تحديد وقت بدء الإمداد فعلياً في المحطات التي مازالت تخضع لعمليات صيانة حسب قولهم.

و رغم تذبذب الأعمال التشغيلية لمحطات الوقود التابعة لـ «إينوك» و«إيبكو» في إمارة الفجيرة مع دخول الأزمة إسبوعها الرابع، إلا ان الإمارة لم تشهد أزمة واضحة في تزويد المركبات بالوقود ، فالمحطات الوقود التابعة لـ «أدنوك» و«إمارات» بالإضافة إلى المحطات العمانية المتداخلة في الحدود الإماراتية تعمل بطاقة مضاعة لاستيعاب أعداد السيارات المتوافدة على المحطة. ورصدت »البيان« حالة من الاستقرار في معظم محطات الوقود التابعة لشركتي (إمارات) و (إينوك) في دبي خلال تجوالها على مختلف مناطق الإمارة في حين شهدت بعض محطات الوقود القريبة من الشارقة (على مداخل دبي) نوعا من الازدحام على غرار الازدحام الذي تشهده محطات أدنوك واينوك وإمارات في الشارقة وعجمان وأم القويين ورأس الخيمة والفجيرة جراء عمليات تحديث مضخات الوقود في محطات اينوك وايبكو. وعبر عدد من السائقين عن استيائهم جراء انتظار تعبئة الوقود في محطات الشارقة والإمارات الشمالية مشيرين إلى أن البعض يغير مساره بحثا عن محطات ذات ازدحام أقل فيما يسعى آخرون إلى التزود بالوقود في محطات دبي قبيل الذهاب إلى الإمارات الأخرى.

وفي السياق ذاته قال محمد نور الإسلام سائق مركبة نقل تجاري أنه عمله يتطلب نقل البضائع والتنقل في مختلف إمارات الدولة وهو يستغل تواجده في دبي لتعبئة الوقود توفيرا للوقت الذي يقضيه في محطات الوقود الأخرى. وأشار يوسف المرزوقي طالب جامعي إلى أنه لم يعاني من أية مشاكل تذكر خلال تعبئة الوقود إذ أنه حريص على ملء الخزان بالكامل كل 3 أيام في محطات الوقود بدبي كما أنه يتعمد الذهاب إلى المحطة في الأوقات الاعتيادية وليس في أوقات الذروة.

هذا وقد ذكر خالد هادي مدير إدارة الإعلام والاتصال المؤسسي في مجموعة اينوك في تصريحات سابقة لـ (البيان) أن عمليات تحديث المضخات بدأت من الشارقة وتستمر مابين شهر ونصف إلى شهرين ومن ثم تحديث المضخات في محطات دبي التي تتطلب شهراً لإنجازها. ونفى هادي في تصريحاته أي نية لرفع أسعار الوقود وأن عدم توفر الوقود في بعض المحطات يعود إلى عمليات التحديث التي تجريها المجموعة على المضخات داخل المحطات البالغ عددها 170 محطة.

شكاوى مستمرة

وطالب المستهلكون والفعاليات الاقتصادية في عجمان بأهمية اطلاع الناس ماهي الاسباب الحقيقية خلف ازمة الوقود في بعض محطات توزيع البترول مشرين إلى ان بعض الاسباب التي ذكرها المسؤولون في شركات البترول عن وجود صيانة امر غير منطقي ، وقال يحيي ابراهيم احمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان : نحن على يقين بان الحكومة تعمل وتبذل كل الجهود في سبيل حل كافة المشكلات في سبيل تحقيق الرفاهية للمواطن والمقيم في الدولة مشيرا إلى ان ازمة الوقود سوف تلقي بظلالها على بعض القطاعات الاقتصادية في الدولة مطالبا بضرورة الشفافية من قبل الشركات.

واكد بان دائرة البلدية والتخطيط تلقت العديد من الشكاوى الناس من الازدحام في محطات الوقود اضافة إلى عدم عمل بعض المحطات الهامة التي تقع علي شوارع رئيسية في مدينة عجمان موضحا بان عدد محطات الوقود في عجمان40 محطة، موكدا بان الدائرة تعمل جاهدة من اجل توفير كافة الخدمات من اجل راحة الجمهور ورفع المقترحات إلى الجهات المعنية لا يجاد حلول لازمة الوقود. ومن جانبه طالب عبد العزيز الجسمي رجل اعمال وصاحب مجموعة شركات طالب الشركات العاملة في توزيع الوقود بالشفافية وايضاح الاسباب الحقيقية خلف ازمة الوقود موكدا بانه قام بعمل جولة في عدد من محطات توزيع الوقود بغرض رؤية الصيانة الا انه لم يجد عاملا واحدا يعمل من اجل صيانة المحطات، واشار إلى اهمية الاعتراف بان هنالك ازمة واطلاع الناس بها والعمل من اجل ايجاد الحلول بصوت عال بعيدا لاسيما طول فترة الازمة، واكد الجسمي سعي الحكومة الرشيدة لمواجهة كافة الازمات ودخلها عند حدوث الازمة المالية العالمية وضخ السيولة الامر الذي اسهم اعادة انتعاش الاقتصاد المحلي وأدى إلى حركة عجلة الاقتصاد بصورة اقوى، مشيرا إلى ان غياب الشفافية لدى شركات البترول يضر بالأسواق .

تخصيص للمركبات

تواصلت شكاوى السائقين في أم القيوين من نقص البنزين في المحطات العاملة بالأمارة منذ ما يزيد على 20 يوما حيث أكدوا اصطفاف مركباتهم في طوابير من أجل الوصول الى محطات التعبئة للتزود بالوقود ، لافتين الى أن هناك بعض المحطات خصصت كميات محددة لكل مركبة الأمر الذي يسبب ارباكا لهم ، مبينين في الوقت ذاته أن اغلاق محطات ايبكو الموجودة في الامارة بغرض الصيانة خلال الأيام الماضية أدى الى عدم تزويد المركبات بالوقود حيث وضعت لافتات أمام المداخل تفيد بعدم وجود بنزين ما أدى الى ازدحام في محطات الوقود الأخرى في ( الامارات وأدنوك ) ، مشيرين الى أن المحطات العاملة في الامارة لا تتجاوز الاثني عشرة محطة .

وأوضحوا أن اغلاق المحطات أربكهم خاصة انها متناثرة ومنتشرة في مناطق متفرقة من الامارة الأمر الذي أدى الى تأخرهم احيانا عن أعمالهم لأن الاغلاق أدى الى ضغط المحطات الأخرى وازدحامها ، معربين عن تخوفهم من تفاقم المشكلة خلال الأيام المقبلة ، مطالبين الجهات المختصة بضرورة التدخل والزام المحطات المتوقفة للعمل ولو جزئيا ، وكذلك الزامها بزيادة الكميات عبر محطاتها المنتشرة في الامارة وذلك تجنبا للحوادث المرورية ولضمان انسيابية الحركة وسلامة حركة السير والمرور وعدم تكدس السيارات بجانب المحطات.

من جانبه يقول خلفان بن صرم مقيم في ام القيوين ان التوقف المفاجئ لمحطات ايبكو العاملة في أم القيوين اربك كثيرا من السائقين وضيع اوقاتهم بسبب سعيهم لإيجاد الوقود خاصة أن المحطات المتوافرة في الإمارة متناثرة وبعيدة عن بعض ما اضطرهم الى قطع مسافات طويلة بحثا عن الوقود ، لافتا الى أن تلك الأزمة تحتاج الى تدخل سريع وعاجل من الجهات ذات الصلة حتى لا تتفاقم أكثر من ذلك ، مبينا في الوقت ذاته ان اغلاق محطات ايبكو أدى الى ازدحام غير مسبوق في المحطات الأخرى خاصة وأن أزمة الوقود دخلت في يومها العشرين بالإمارة وأن هناك بعض المحطات خصصت كميات محددة لكل مركبة الأمر الذي يسبب ارباكا للسائقين.

ويقول عبيد الصقال إنه يجب على الشركات التي أغلقت محطاتها فتحها ولو جزئيا لعدم هدر أوقات السائقين و أن الأسباب التي أعلنت عنها محطات الوقود المتوقفة عن العمل تعد أسبابا واهية وغير مقنعة لكافة السائقين الامر الذي تسبب في نقص الوقود وبالتالى الازدحام حيث اضطر بعض السائقين الى قطع مسافات طويلة والانتظار أوقات طويلة امام محطات البترول ، لافتا الى أن تلك المشكلة غير واضحة بالنسبة لنا كسائقين ونطالب بسرعة وجود حلول لها حتى لا تنعكس آثارها السالبة على كافة السائقين الامر الذي يعطل مصالحهم .

من جانبه يقول محمد سلمان أن أزمة الوقود التي تشهدها بعض إمارات الدولة امتدت آثارها الى أم القيوين بسبب اغلاق محطات ايبكو العاملة في أم القيوين بسبب الصيانة حسب ما ذكروا ، لافتا الى أن أزمة النقص ستقود الى ازمات أخرى كالانتظار لفترات طويلة أمام محطات الوقود الأمر الذي سيؤدي الى الازدحام المروي أمام المحطات البديلة التي اصبحت هي الاخرى تشهد ازدحاما شديدا منذ بداية الازمة ، مبينا في الوقت ذاته الى ان معظم المتضررين من الازمة هم الموظفون العاملون خارج الامارة لأنهم يقطعون مسافات طويلة حتى يصلون الى اماكن عملهم .