تبنت صحيفة «البيان» نظام النشر الحديث (نيوز برس) الذي طورته شركة (لاي اوت انترناشونال) ضمن الخطة الاستراتيجية للصحيفة والرامية إلى إيجاد بنية تحتية تقنية متطورة قادرة على مواكبة مسيرتها التحريرية المقبلة. ولتحقيق هذا الغرض أقام قسم تكنولوجيا المعلومات في صحيفة البيان وعلى مدار حوالي العام ورشة اختبارات عملية شملت أهم برامج النشر الصحافي التي تدعم اللغة العربية في الأسواق تمهيداً لإخضاع كل برنامج لمدة شهر كامل داخل دورة الإنتاج اليومي ابتداء من المحررين والمصورين ووصولًا إلى قسم الإخراج والإنتاج.
حل يعزز التنافسية
وقالت نجلاء القاسم مديرة تكنولوجيا المعلومات في صحيفة البيان: استغرقنا حوالي العام من اجل الحصول على حل شامل وناطق باللغة العربية ليعزز تنافسيتنا في قطاع النشر الصحافي ولتبقى البيان في المقدمة دائما. وأضافت: كنا نبحث عن نظام نشر قادر على احتواء الأنظمة الاقدم وتطويعها ضمن بيئة عمل واحدة ومتناغمة وقادرة على تعزيز الإنتاجية بشكل ملفت وفتح قنوات اتصال سهلة ومباشرة بين جميع اقسام التحرير بدءا من تحويل المحرر للخبر عبر الشبكة وانتهاء بالمطبعة والموقع الالكتروني والهواتف الذكية واللوحية لدى المشتركين في زمن قياسي.
وصرح جان ميشال حبيس مدير عام شركة لاي أوت انترناشونال ومقرها لبنان أن البرنامج أصبح من أكثر أنظمة النشر المتنافسة في الأسواق استخداما نظرا لقدرة الشركة على تلبية طلبات المستخدمين من الصحف. وتستثمر الشركة 60% من عائداتها في البحث والتطوير سنويا. وهو ما جعل برامجها في مقدمة البرمجيات الخاصة بالنشر الصحافي اقليميا إلى جانب خدمات القيمة المضافة التي تقدمها كالصيانة والاستشارات والتحديثات المستمرة. ويسمح البرنامج إلى جانب ما سبق من مهام تحريرية بإدارة الاعلانات ويسهل على ادارة التحرير باتخاذ القرارات المناسبة وفقا لكشوف الإنتاج اليومية ومؤشرات الأداء.
مميزات البرنامج
وقال إبراهيم الحساوي مدير إدارة الإنتاج في البيان انه من خلال البرنامج (نيوز برس) يمكن إدارة العدد ومراقبته أولا بأول، كما يوفر خدمة وكالات الأنباء مباشرة من نافذته، ناهيك عن التصنيفات والتنبيهات وطلبات التصوير وأرشيف مكتبة الصور والفيديو وإدارة المجلدات المختلفة. ويسمح البرنامج بوضع نماذج تصميم صفحات الجريدة تحت تصرف قسم التحرير ليتمكن المحرر من اختيار النموذج المناسب لقصته الخبرية، كما يسمح للمحرر بإدخال النص والصورة وترقيمهما وتحويلهما إلى الأقسام الأخرى الكترونيا ودون أي عناء إلى جانب مراقبة تطورات حالة الخبر بين الأقسام.
