اتفق خبراء عقاريون على أنه لكي يتقدم القطاع العقاري للأمام ضمن سوق أكثر نضجاً ينبغي أن تكون هناك شفافية ووضوح بين مالكي العقارات والمستأجرين. وخلال إفطار العمل الذي رعته سيتي سكيب كونيكت قدمت لجنة خبراء مكونة من أبراج كابيتال وغرينستون بارتنرز وإركسون ومايكروسوفت كوربوريشن آراءها حول الفرص والمشاريع التطويرية المتاحة في سوق العقار الأساسية وتحديداً في قطاع الوحدات المكتبية.وركز المتحدثون في المناقشة على القطاعات التي تبرز فيها الحاجة للمزيد من العرض والجودة. في عام 2010 وصل الطلب على المساحات المكتبية إلى 4.2 ملايين متر مربع وهو أعلى بثلاثة ملايين متر مربع مقارنة بالطلب على الوحدات السكنية.
وقال فيصل خان، رئيس أبراج كابيتال: إذا نظرت إلى العقارات التي تحتاجها الشركات فستجد أن هناك نقصاً في المنطقة لهذا فنحن نتحدث هنا عن عقارات أساسية. وعقب ألون فان دينبيرغ، المدير العقاري في شركة إركسون، على ما قاله خان من وجهة نظر المستخدم النهائي، وتناول سوق دبي مثالاً لإبراز الأخطاء التي قد يرتكبها المطورون العقاريون بسهولة، وقال: لقد بنيت البنايات لإبراز الشكل الجمالي من الخارج في دبي، لكنها من الداخل متوسطة المستوى، وأنا كمستأجر يهمني المالك الذي يبدي اهتماماً عالياً بمبناه وجودته. وهذا الاهتمام الذي تمت الإشارة إليه خلال المناقشات، اشتمل على الديمومة وضرورة أن يكون مالك المبنى مسؤولاً عن البصمة الكربونية في المبنى.
كما أشار فان دينبيرغ إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ومن أجل تقليص التكاليف ينبغي أن تدار البنايات بشكل أفضل وأكثر فعالية: إن كنا نسعى لأن نكون رواداً في السوق وأن نستمر في ذلك فينبغي علينا أن ننتبه لموضوع (البنايات المستدامة). وقال رينير آندري سايمن مدير المحفظة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مايكروسوفت كوربوريشن، إن مالكي البنايات إذا ساروا في هذا الطريق فإن البنايات ستكون أكثر جذباً على المدى البعيد. وستتم مناقشة هذه الموضوعات بشكل موسع في ندوات سيتي سكيب العقارية التي ستنعقد بين 27 و29 سبتمبر 2011 في مركز دبي التجاري العالمي بحضور نخبة من الخبراء العقاريين الدوليين لتبادل المعلومات والتعارف، وبحث أفضل الوسائل والفرص في القطاع.