بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية امس مع أوش بورث وزير الدولة بوزارة الخارجية الكمبودية تطوير العلاقات الثنائية خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية والسياحية. كما ناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد أمس في مقر وزارة التجارة الخارجية بأبوظبي تعزيز آليات الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة و المقومات القائمة في اقتصاد البلدين ومجالات توسيع الصادرات الإماراتية إلى كمبوديا وزيادة المستوردات الكمبودية إلى الدولة خاصة في المجال الزراعي والغذائي .

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال اللقاء حرص الإمارات على دفع التعاون التجاري والاستثماري مع كمبوديا، مشيرة إلى أن الحيوية القائمة في اقتصاد الإمارات والفرص المتواصلة والمتنوعة في السوق المحلية تتيح مجالات واسعة لتعزيز التعاون الثنائي.

ولفتت إلى المكانة التجارية العالمية المتقدمة التي تتبوأها الإمارات كبوابة بين دول الشرق والغرب، موضحة أن دولة الإمارات تمتلك بيئة تجارية واستثمارية تنافسية تجعلها أكثر الدول انفتاحا في منطقة الشرق . ودعت رجال الأعمال والشركات الكمبودية للاستفادة من هذه البيئة التجارية والاستثمارية وترجمة الفرص المتنوعة القائمة بالدولة إلى مشاريع تساهم في تعزيز التعاون الثنائي .

من جانبه أكد الوزير الكمبودي حرص حكومة بلادة تطوير التعاون الثنائي مع الإمارات وزيادة مستوى التبادلات التجارية والاستثمارية. ولفت إلى وجود فرص تصديرية متنوعة للمنتجات الكمبودية إلى السوق الإماراتية خاصة الأرز، داعيا الشركات الإماراتية والكمبودية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية في البلدين.

حضر اللقاء عبد الله أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية و كمال أوغسطين ممثل وزارة السياحة الكمبودية في الشرق الأوسط والخليج العربي. وبلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي حوالي 23 مليون دولار بزيادة 55 بالمئة عن عام 2009.