أظهرت دراسة موسّعة أصدرتها مؤخراً المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية المستقلة «جارتنر» عن الحواسيب اللوحية ودورها المتزايد في بيئة العمل المؤسسية أن قادة الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط يجمعون على أهميتها المحورية في الارتقاء بالإنتاجية المؤسسية وإثراء أداء الموظفين إلى حدود غير مسبوقة.
ورغم أن الحواسيب اللوحية يُنظر إليها في المقام الأول كحواسيب شخصية فإن التنفيذيين ببلدان المنطقة كانوا سباقين في الاستفادة من قدراتها الفائقة في إثراء أداء شركاتهم لاسيما على صعيد عرض المعلومات والبيانات المؤسسية بطريقة احترافية والارتقاء بأداء طواقم العمل المتنقلة وتعاون الموظفين لحظة بلحظة في إنجاز الأعمال المؤسسية. ويتطرق التقرير الذي أعدّه خبراء «جارتنر» إلى عدد من الاستخدامات المحتملة للحواسيب اللوحية في بيئة العمل المؤسسية داعياً كبار مديري التقنية المعلوماتية إلى الاستفادة من التجربة السابقة مع الهواتف الذكية التي سرعان ما تلاشت كوسيلة مؤسسية بسبب تكلفتها الباهظة ومحدودية استخداماتها مقارنة بالحواسيب اللوحية. ومن أبرز السيناريوهات لاستعمال الحواسيب اللوحية استخدامها لتوفير حلول تحليل الأعمال وتقييم معيارية الأداء.