استأثر التوسع الكبير الذي تقوم به شركات الطيران في منطقة الخليج عموماً، وطيران الامارات خاصة، باهتمام كبير من قبل أكثر من 700 من قادة صناعة الطيران المشاركين في اجتماعات الاياتا السنوية الـ67. ودارت مناقشات ساخنة بين ممثلي شركات الطيران الإقليمية ونظرائها في اوروبا حول قضايا عدة منها حقوق الاقلاع والهبوط وملكية شركات الطيران والحماية والدعم الحكومي وغيرها.
ورغم دعوات الاياتا المتكررة لإنهاء والوصول الى حلول تحقق مصالح جميع الأطراف إلا أن ناقلات المنطقة استمرت في الدفاع عن مصالحها امام نيران الاتهامات التي اطلقتها شركات الطيران الأوروبية وساندتها شركة الطيران الكندية. وفي منتدى الرؤساء والمديرين التنفيذين اكد تيم كلارك، رئيس طيران الامارات، ان الناقلة توفر معلومات وبيانات مالية غاية في الشفافية عبر تقريرها السنوي الذي تعده احدى شركات المحاسبة العالمية، وهي لا تتلقى أي دعم مالي من حكومة دبي، بل العكس تماماً فهي تدفع سنوياً ما معدله 1.6 مليار دولار حصة المالكين للحكومة.
وكان روبرت ملتون، الرئيس التنفيذي لشركة ايه سي افييشن والمؤسس للخطوط الكندية، قد وجه اتهامات للشركات الخليجية الثلاث طيران الإمارات والاتحاد والقطرية بأنها من اكثر الشركات في العالم التي تتمتع بحماية حكومية ولا يمكن السماح لها بالتوسع في الاسواق. وسانده في ذلك رئيس مجلس إدارة الخطوط النمساوية مالينك موضحاً ان الناقلات الخليجية تتمتع بأفضلية الدعم الحكومي وعلاقات ترتبط بالمطارات التي تعمل من خلالها، ما يضعف الميزة التنافسية للشركات الاوروبية. ورد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات على هذه الاتهامات بأن دبي تعتمد الاقتصاد الحر المفتوح وجميع دفاتر الناقلة مفتوحة للجميع وجميع الاتهامات اصبحت اليوم «سجلاً بالياً» وتحدى اظهار ولو دليل واحد على صحة هذه الاتهامات.
