في إنجاز جديد يؤكد جاهزية البنية التحتية المتطورة لميناء جبل علي وقدرته على تلبية متطلبات عملاء الشحن البحري، قامت موانئ دبي العالمية مشغل المحطات البحرية العالمي، بمناولة اثنتين من ناقلات الحاويات الأكبر في العالم في وقت واحد للمرة الأولى في الميناء، بعد أسبوع من استقبال ومناولة ناقلتين عملاقتين في أقل من 24 ساعة. يعتبر رسو ومناولة السفن العملاقة أمراً اعتيادياً بالنسبة لميناء جبل علي، إلا أنها المرة الأولى التي ترسو فيها ناقلاتان عملاقتان معاً وتتم مناولتهما بالتزامن في وقت واحد. فبعد أسبوع على رسو السفينتين العملاقتين إم إس سي دانييلا وإم إس سي بيتينا استقبل ميناء جبل علي السفينتين العملاقتين إم إس سي لاورين وإم إس سي بياتريس، حيث تمت مناولتهما في نفس الوقت بعد وصولهما على التوالي بفارق زمني يصل إلى 10 ساعات.
وتعتبر الناقلات الأربع التابعة لشركة ميديتيرانيان شيبينج كومباني، التي تتخذ من جنيف مقراً لها من أكبر ناقلات الشحن حول العالم، ويصل طول الواحدة منها إلى 366 متراً، فيما تبلغ طاقة الحمولة الإسمية لكل من السفن الأربع المصنفة ضمن فئة الجيل الجديد من حاملات الحاويات العملاقة إلى ما بين 12500 و14000 حاوية نمطية (قياس 20 قدماً). وفي هذا السياق قامت إدارة عمليات ميناء جبل علي في موانئ دبي العالمية ـ الإمارات بتنفيذ مخطط دقيق لمناولة السفن العملاقة معتمدة على اليد العاملة المؤهلة والتقنيات المتطورة في محطة الحاويات بما في ذلك رافعات سوبر بوست باناماكس ذات القدرات المزدوجة الترادفية والتي تضمن المناولة بكفاءة للحاويات في وقت قياسي.
وقال محمد المعلم نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية ـ الإمارات: يعكس الرسو المتزامن لأربع من أكبر ناقلات الحاويات في العالم خلال أسبوع واحد ومناولة ناقلتين عملاقتين في آن معاً ثقة قطاع الشحن البحري في قدرات ميناء جبل علي وتميز خدماته والأهم من ذلك عودة الثقة في الاقتصاد المحلي والإقليمي. وفي هذا الإطار لا يسعنا سوى الإشادة بالعمل الدؤوب الذي نجح من خلاله مدراء العمليات والعاملين في الميناء التعامل بكفاءة مع التحديات الناشئة عن الرسو المتزامن للسفن العملاقة من عائلة أسطول إم إس سي. من جهته قال راشد علي القحطاني، المدير التنفيذي للعمليات في موانئ دبي العالمية ـ الإمارات: يملك ميناء جبل علي سجلاً حافلاً في مجال مناولة السفن العملاقة وقد أثبت نجاحه في ضمان مناولة سلسة وكفوؤة. وتعتبر المرونة في استقبال ومناولة أي سفينة في أي وقت بالإضافة إلى معاييرنا العملية الحائزة جوائز عالمية من الصفات التي تجعل ميناء جبل علي مركزا فعالاً لسلسلة التوريد العالمية. إن استثماراتنا المتواصلة في العنصر البشري والمعدات والبنية التحتية تسهم في تمكين موانئ دبي العالمية ـ الإمارات من خدمة سفن أكبر حجماً وبعدد أكبر في المستقبل.
