رحب توني تيلر المدير المنتخب حديثا للاتحاد الدولي للنقل الجوي بانضمام مزيد من شركات الطيران منخفض التكاليف. وقال إن شركات الطيران منخفض التكلفة قوة تتزايد في الصناعة العالمية. وأوضح انه ستكون هناك الكثير من القضايا حيث سيكون من الأفضل إشراك كل شركات الطيران في تطوير سياسات القطاع. و اعلن «إياتا» عزمه الاعتماد على الوقود الحيوي في حركة النقل الجوي مستقبلا، رغم التكلفة الباهظة للوقود الحيوي للطيران وندرته حاليا كما أشار الاتحاد إلى انه يعتزم تعزيز تقنيات الأمن. وقال أنتوني كونسيل، المتحدث باسم الاتحاد إنه يمكن النظر إلى 24 شركة طيران عضو في الاتحاد حاليا، من أصل 230 شركة، على أنها شركات طيران منخفض التكلفة، بينها «اير برلين» الألمانية و»جيت بلو» ومقرها الولايات المتحدة رغم عدم وجود تعريف صارم للمصطلح.

 

الوقود الحيوي

وقال بول ستيل، مدير قسم بيئة الطيران بالاتحاد الدولي، في سنغافورة إن صناعة الطيران تريد في أن تسير الطائرات بوقود حيوي بنسبة 100% في أقرب وقت ممكن. واضاف ان انبعاثات الكربون الضارة بالبيئة والناجمة عن استهلاك طن واحد من الوقود الحيوي تقل بنسبة 80% عن استهلاك طن من كيروسين الطائرات. غير أنه اوضح خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد انه من غير الواقعي للصناعة الانتقال إلى الوقود الحيوي الان، نظرا لارتفاع السعر ونقص الإمدادات.

ووفقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي، تستخدم شركات الطيران العالمية حوالي 230 مليار لتر من كيروسين الطائرات سنويا. وقالت المجموعة الصناعية إنها تبذل اقصى جهد من أجل إحلال 6% من وقود طائراتها بالوقود الحيوي بحلول عام 2020. واوضحت أنه يتعين أن يتم تصنيع أنواع الوقود البديلة من مصادر مستدامة، ومن مصادر الكتلة الحيوية غير الغذائية كالطحالب والنباتات الملحية ونباتات الكاميلينا والجاتروفا (شجرة البترول) وتبديل العشب، وذلك لضمان ألا تشمل موارد مطلوبة لإنتاج محاصيل غذائية.

 

جدلية الأمن

ويسعى قطاع الطيران العالمي لتطبيق نظام تفتيش جديد في المطارات الدولية لتعزيز الامن مع الحد من الطوابير وعمليات التفتيش المكثف للمسافرين. وكشف (إيتا) عن ما يسمى بـ»نقطة تفتيش المستقبل». وينص النظام على توجيه الركاب للسير في أحد ممرات التفيش الأمني الثلاثة بناء على تقييم للخطورة بعد فحص عناصر التعريف البيومترية في وثائق سفرهم. وقال بيسينياني: لدينا القدرة على الانتقال الآن لنظام فحص عناصر التعريف البيومترية و مفهوم الممرات الثلاثة».

وأضاف بيسينيانى في آخر أيام الاجتماع السنوي لايتا في سنغافورة « على الرغم من الحاجة لتطوير بعض التكنولوجيا حتى من خلال إعادة هيكلة ما لدينا اليوم فإنه يمكننا رؤية تغييرات كبيرة خلال عامين أو ثلاثة أعوام». وأشار بيسينياني إلى أن قطاع الطيران العالمي ينفق 7.4 مليارات دولار سنويا على إجراءات الأمن كما حث الحكومات على التعاون مع القطاع لجعل السفر جوا أمنا. وقال بيسينياني يجب أن يعبر الركاب الحاجز إلى بوابة الصعود بكرامة «دون توقف أو تجرد من الملابس أو تفريغ المحتويات «. ووفقا لخطة إيتا التي يطلق عليها « نقطة تفتيش المستقبل « فان معظم الركاب سوف يمرون عبر ممر الامن من أجل تفتيش عادى بعد تفقد جوازات سفرهم.