تعمل شركة دوبونت لتوفير المنتجات والخدمات القائمة على البحث العلمي على تشجيع المزيد من الاستثمارات في مجال البحوث والمرافق والقوى العاملة، والتي يمكن أن تستفيد من الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الشرق الأوسط ليصبح مركزاً لحلول الطاقة المتجددة، وذلك على هامش توقعات الوكالة الدولية للطاقة بأن الطاقة المتجددة ستشكل نحو 22% من مجموع إمدادات الطاقة العالمية بحلول العام 2030. وتستعد دوبونت اليوم على المستوى العالمي لتلبية التزايد الملحوظ في الطلب على الطاقة الشمسية، حيث فاقت عائدات الشركة من مبيعاتها في أسواق الخلايا الشمسية (الفولتوضوئية) مليار دولار في العام 2010 متجاوزة بذلك كافة التوقعات. كما حددت دوبونت هدفها للمرحلة المقبلة بتحقيق عائدات تتجاوز ملياري دولار بحلول العام 2014 وذلك بالاعتماد على النمو المتواصل المدعوم بالابتكارات الجديدة التي تلبي احتياجات السوق من حيث كفاءة الخلايا الشمسية وأدائها، الأمر الذي من شأنه خفض النفقات كما هو الحال بالنسبة إلى الأشكال الأخرى من الطاقة.
ويسهم الموقع الجغرافي المميز للشرق الأوسط والموارد المالية الضخمة والإرادة السياسية القوية فضلاً عن احتضان أبوظبي مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة وغيرها في تعزيز مكانة المنطقة كوجهة استراتيجية مميزة للاستفادة من النمو السريع الذي تشهده سوق الطاقة المتجددة. وقال أنيل مينون مدير دوبونت في الإمارات: ستحتل الطاقة الشمسية جزءاً كبيراً من برامج الطاقة في الشرق الأوسط خلال العقد المقبل. وستدفع عملية التنمية السريعة حجم الإنفاق في المنطقة إلى نحو 2.2 تريليون دولار في العام 2019 وذلك مع تصدر مصادر الطاقة الشمسية لقائمة الطاقة البديلة. وستخصص الإمارات وحدها نحو 926 مليار دولار خلال السنوات التسع المقبلة لتلبية الزيادة المتوقعة بنسبة 71% في الطلب على الطاقة.