توقعت غاكيس للإلكترونيات؛ الشركة المتخصصة في قطاع البيع بالتجزئة في الدولة، أن تواصل مبيعات الأجهزة اللوحية الذكية في الإمارات نموها خلال العامين المقبلين. وأوضح أشيش بنجابي المدير التنفيذي للعمليات في مجموعة جاكيس للالكترونيات أن مبيعات الأجهزة اللوحية الذكية في الإمارات والمنطقة بشكل عام شهدت دفعة قوية خلال العام 2010 مشيراً إلى أن تزايد الطلب على الأجهزة اللوحية الذكية وطرح طرازات جديدة ومحدثة سيسهم بارتفاع مبيعات هذا القطاع.

واستندت توقعات الشركة على دراسة أعدتها شركة ريسيرش فيلم للدراسات الاستراتيجية، والتي توقعت نمو مبيعات قطاع الأجهزة الذكية في السوق العالمية ليصل في العام 2015 إلى 49 مليار دولار، وهو ما يعادل 149 مليون جهاز لوحي ذكي، ليحتل بذلك ثالث أكبر حصة من مبيعات التقنيات بعد أجهزة التلفزيون والكمبيوتر.

وقال أشيش: شكلت الأجهزة اللوحية الذكية حصة رئيسية من النمو الذي حظيت به مبيعاتنا خلال العام الماضي. كما ساهم إطلاق جهاز آي باد من آبل في زيادة حصة هذا النوع من الأجهزة الذكية في فترة قصيرة، والتي تقدر حالياً بنسبة 10 إلى 14% من اجمالي مبيعات الالكترونيات. ومع ذلك يعد تأمين الطلب على هذا النوع من الأجهزة من أكبر التحديات في الوقت الراهن حيث يفوق الطلب في الأسواق المحلية كمية الأجهزة المتوافرة، وبالتالي ومع ضمان توفير الإمداد يستطيع هذا القطاع تحقيق معدلات نمو أفضل.

وتحتل مبيعات أجهزة آي باد وآي باد2 الحصة الرئيسية من مبيعات الأجهزة اللوحية الذكية بنسبة بلغت 85%. يليها جهاز جالاكسي تاب من سامسونغ. كما طرحت شركات أخرى مثل آيسر واتش بي وديل وموتورولا طرازاتهم من الأجهزة اللوحية الذكية، في حين سيتم إطلاق جهاز بلاكبيري بلايبوك خلال يونيو الجاري. وساهم طرح جهاز آبل آي باد في العام الماضي في استقطاب اهتمام شريحة كبيرة من المستهلكين، وذلك بسبب التطبيقات سهلة الاستخدام المصممة خصيصاً للأجهزة اللوحية الذكية التي تعمل باللمس. بالإضافة إلى التطبيقات المتاحة في السوق مثل أندرويد من جوجل وبلاكبيري تابلت أو إس. وأوضح أشيش أن تحقيق الريادة في مجال الأجهزة اللوحية الذكية يتلخص بما توفره شركات تصنيع هذا النوع من الأجهزة من تطبيقات وبرمجيات وإضافات تميزها عن مثيلاتها، وذلك بخلاف المنتجات التقنية الأخرى التي يعتمد مشتروها على مواصفات التقنية. ويدل على ذلك النمو المتسارع الذي تشهده منتجات آبل ومفهوم الأجهزة والبرامج صديقة للبيئة.