حققت فلاي دبي أول ناقلة اقتصادية في دبي حصيلة مبهرة من الأرقام والانجازات التي تشهد على نجاحها وهي تحتفل بالذكرى السنوية الثانية على انطلاقتها مما يؤكد أهمية دورها في قطاع الطيران المدني في الدولة. وقال الرئيس الأعلى لفلاي دبي، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: رغم مرور عامين فقط على انطلاقتها، لقد سطع اسم فلاي دبي كعلامة تجارية معتمدة في المنطقة. لقد نجحت فلاي دبي في عامها الثاني في الاستمرار في تقديم الجودة العالية في خدمتها، ملتزمة بالوعد الذي قطعته على الملايين من المسافرين لجعل السفر أكثر سهولة و اقل تعقيداً و في متناول الجميع. وأضاف أن الثبات في الأداء والجودة في الخدمة هما العاملين الأساسيين الذين جعلا من فلاي دبي علامة تجارية محبوبة. اتسعت شبكة فلاي دبي لتغطي دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية وآسيا وهامش أوروبا و تسعى الناقلة دوماً إلى تحفيز الطلب على السفر ، وإيجاد أسواق جديدة ذات إمكانية لتطوير قطاع الأعمال والسياحة وخلق خطوط وصل جديدة مع الدولة. مما يعود بالنفع على جميع القطاعات الاقتصادية ، وأنا أتطلع قدما لسنوات عديدة من النجاح لفلاي دبي. ولدى الشركة اليوم 16 طائرة و 36 وجهة مما جعلها أسرع ناقلة في بدء التشغيل نموا في العالم.
بيئة مناسبة
ومن جانبه قال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي: لو لم تتوفر البيئة المناسبة والعوامل المشجّعة في القطاع الاقتصادي في الدولة لما كانت فلاي دبي قادرة على تحقيق النمو والازدهار بالسرعة التي شهدناها. وأضاف: في هذه المناسبة أود أن أغتنم الفرصة لأعبر عن خالص شكري للجهات التي ساهمت في تقديم الظروف المناسبة التي سمحت في خلق بيئة رائعة للعمل في فلاي دبي. و تحية تقدير و شكر مميزة لرئيس الاعلى، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الذي تمكنا بفضل توجيهاته و قيادته الحكيمة ان نبقى على الدرب الصحيح لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أراد لفلاي دبي ان تكون شريانا أساسيا في دعم احتياجات دبي التجارية والسياحية.
نجاحات متواصلة
وبدأت الناقلة نشاطها في الأول من يونيو 2009 ، ومنذ انطلاقة الرحلة الأولى والتي حملت على متنها 189 مسافراً إلى بيروت، بدأ التزامها بجعل السفر أقل تعقيداً ، أكثر مرونة و في متناول الجميع. و منذ أعلان حكومة دبي عن تأسيس الناقلة في مارس 2008، كانت ولا تزال الرؤية تهدف الى توفير بديل منخفض التكلفة للسفر من دبي إلى الوجهات التي تلقى طلب متزايداً مثل بيروت، وكذلك خدمة الوجهات التي كانت تعاني من نقص في الرحلات الجوية المباشرة إليها من الإمارات مثل باكو، أذربيجان. وفي هذا السياق أوضح الغيث: لقد مضى عامين على انطلاق أول رحلة لفلاي دبي. لقد كانت انطلاقة رائعة و مشجعة ، و لم نكن نتوقع إننا سنحظى بالمكانة التي بلغناها اليوم في فترة زمنية قصيرة. لقد اعتمدنا إستراتيجية التوسع السريع وإضافة الطائرات إلى الأسطول والوجهات إلى شبكة رحلاتنا بوتيرة سريعة لضمان وصولنا إلى حجم العمليات المنشود في أقصر وقت ممكن.
التحدي الحقيقي
ورأى الغيث أن التحدي الحقيقي لأية شركة صاعدة هو التمكن من التوسع بالوتيرة التي اعتمدتها الشركة مع ضمان استمرار المحافظة على مستويات عالية من الخدمة. وأضاف: لكننا نجحنا في ذلك واعتقد أننا قد تجاوزنا أيضاً توقعات الجميع في هذا الصدد. وتمكنت فلاي دبي من المضي قدماً بخططها التوسعية الطموحة، على الرغم من بدء نشاطنا في وقت كان قطاع الطيران المدني يمر فيه بمرحلة صعبة. وقال الغيث: لم نكتفي بذلك فقط، لا بل أضفنا تحديات جديدة باتخاذنا عمليات الصيانة على عاتقنا. لقد فعلنا كل هذا بنجاح، وفي الوقت نفسه حفاظنا على مؤشر أداء ممتاز في تسيير رحلاتنا في الوقت المحدد بنسبة 85 ٪ بدون اية تأخير و هو واحد من أفضل المؤشرات في هذا القطاع . ولعل الأهم من كل هذا هو رضى المسافرين الذين يتم استقبالهم دوماً بابتسامة على متن طيران فلاي دبي. وأضاف: لقد أخذنا نظرية دوّناها على قطعة من الورق وعملنا على تحويلها إلى واقع ، وبل واقعاً فعالاً وناجحاً. و قمنا بتطوير و تطبيق نظماّ وبرامج تدريبة، واليات عمل جعلت من رؤية حكومة دبي حقيقة عملية. بدأنا عملنا بخطة طموحة، مستلهمين من هذه الرؤية و حولناها إلى حقيقة.
إنجازات كبيرة
وأوضح الغيث لقد حققنا الكثير في فترة قصيرة جدا من الزمن ، وأنا فخور جدا بهذا الانجاز. لا أعتقد أن هذا كان يمكن القيام به في أي مكان آخر في العالم. لقد حظينا بدعم كبير من السلطات وشعب الإمارات. وكون دبي تتربع على لائحة الأماكن التي تستقطب الكوادر العاملة جنّبنا اية صعوبات في إيجاد وتوظيف مجموعة من نخبة الموظفين المختصين. وأضاف: لم يمكن بإمكاننا تحقيق هذا النمو السريع لولا حصولنا على دعم كبير من الهيئة العامة للطيران المدني، دائرة الطيران في دبي وهيئة مطارات دبي الذين عملوا بشكل وثيق معنا لتقديم كل التسهيلات ومساحات التشغيل التي نحتاجها لبدء و توسيع نشاطنا. لقد تعاونا على كافة الأصعدة لتأمين انطلاقة ناجحة، و نحن نشكرهم على الثقة التي وضعوها في فلاي دبي. وبعد مضي عامين على بدء نشاطها ، حافظت فلاي دبي على أداء ثابت وجودة عالية في خدماتها رغم التوسع السريع في شبكة رحلاتها و النمو الكبير في أسطولها.
تقدير الإنجازات
وقال غيث الغيث: هذه مناسبة سعيدة للاحتفال وتقدير هذه الانجارات التي اصبحت حقيقة نتيجة الجهد والتفاني الذي بذله فريق عمل فلاي دبي. لقد مكنتنا استراتيجيتنا من تحقيق هدفنا المنشود. كنا نعرف انا هناك مكان لنا في السوق، ولقد عملنا جاهدين للحصول على هذه المكانة بجدارة وتثبيت خطانا. لقد دخلنا هذا القطاع التنافسي بثقة كبيرة وجهوزية تامة، وتخطينا جميع العقبات لنصل الى النضوج في الاداء. نتطلع اليوم على حصيلة سنتين من العمل الدؤوب والانجازات المبهرة، مما يملىء قلبي فرحاً و فخراً. وأوضح: لقد مضى عامين على بدء نشاطنا، و نحن لازلنا ملتزمين برؤيتنا و نهجنا. فلاي دبي على قناعة تامة بالاستراتيجيّة التى تعتمدها. لقد عملنا على بناء أسس جيدة تمكننا من المضي قدما والبحث عن أسواق جديدة لتوسيع شبكتنا و المواصلة في ايجاد الابتكارات الجديدة في المستقبل. أنا واثق من أن 2011 ستكون عاما جيدا آخر لفلاي دبي.
تحسين الخدمات
وتواصل فلاي دبي العمل على ابتكار و تحسين خدماتها في مسعاها إلى بلوغ النضوج. فبدأت بوضع و تطوير برامج تدريبية وكذلك تطوير أعمال الصيانة الخاصة بها و تجهيز فريق الهندسة بأحسن التقنيات و التدريب لخدمة الأسطول المتنامي. وتلقت فلاي دبي ما يزيد عن 80 ألف طلب توظيف حتى الآن، مما يدل على قوة فلاي دبي في استقطاب وتوظيف أفضل المواهب .و قد تخطى عدد موظفيها اليوم الـ 1000 موظف، الذين تم اختيارهم من أفضل المرشحين على الإطلاق.
