حققت شركة حديد الإمارات أمس، وهي أكبر مصنع متكامل لإنتاج الحديد في الإمارات رقماً قياسياً جديداً في الإنتاج اليومي على مستوى العالم في إنتاج الصلب من أفران القوس الكهربائي باستخدام الحديد المختزل حيث تعدى فرن القوس الكهربائي طاقته التصميمية منتجاً 34 شحنة معدنية بإجمالي 5197 طناً من المعدن السائل وبإجمالي 4993.8 من كتل الصلب.
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، نائب رئيس أول العمليات في حديد الإمارات، وهي شركة تابعة للشركة القابضة العامة المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، إن مصنع إنتاج الصلب قد تمكن ليس فقط من الوصول إلى الطاقة التصميمية للإنتاج اليومي بل وتعديها، حيث وصل زمن الصبة (الشحنة المعدنية) إلى 42.2 دقيقة وصافي زمن التشغيل إلى 36 دقيقة.
وأشاد الرميثي بجهود العاملين في مصنع الصلب، مشيراً إلى أنه لولا التزامهم الكامل لما تحقق هذا الهدف الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم بأكمله خلال فترة قصيرة من الزمن التشغيلي للمصنع. وأوضح أن هذا الإنجاز يشكل خطوة هامة نحو نجاحات مستقبلية تساعد حديد الإمارات على الاستمرار في النمو والتوسع ومواجهة تحديات المستقبل.
وكما هو معلوم فإن حديد الإمارات تقوم حالياً بتنفيذ خطة عملية متكاملة لتطوير منشآتها الصناعية. وبمجرد الإنتهاء من تنفيذ هذه الخطة فسوف تصبح من أكبر مصنعي الحديد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وأكثرهم قدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وبذلك تكون الشركة قد حققت طموحاتها بأن تتحول من مجرد مصنع لدرفلة الحديد إلى أحد أكبر المصانع المتكاملة القادرة على إنتاج الصلب بنوعيات عالية الجودة وبأشكال مختلفة لا تقتصر على حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد فحسب بل تتعداها لتشمل المقاطع والصفائح والأنابيب.
الأهداف
بهدف تحقيق الأهداف الإستراتيجية الطموحة التي وضعتها لها الشركة القابضة العامة والتي تتماشى مع الرؤيا الإقتصادية لحكومة أبوظبي، قامت حديد الإمارات بتنفيذ مشروع للتوسعة على مرحلتين. ففي شهر يناير من العام 2006 أطلقت الشركة المرحلة الأولى من المشروع والتي تتضمن وحدة إختزال مباشر للحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.6 مليون طن متري بالسنة ووحدة لصهر الحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.4 مليون طن متري بالسنة ومصنع لدرفلة حديد التسليح بطاقة 0.62 مليون طن متري بالسنة ومصنع لدرفلة لفائف أسلاك الحديد والشرائط بطاقة 0.48 مليون طن متري بالسنة بالإضافة إلى المنشآت والبنى التحتية التابعة لها.
ومن ثم وفي شهر فبراير من العام 2008 قامت حديد الإمارات بإطلاق المرحلة الثانية (أ) من مشروع التوسعة والتي تتضمن وحدة اختزال مباشر للحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.6 مليون طن متري بالسنة ووحدة لصهر الحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.4 مليون طن متري بالسنة والمنشآت والبنى التحتية التابعة لها، تلاها إطلاق المرحلة الثانية (ب) في شهر نوفمبر من العام 2009 والتي تشتمل على مصنع لدرفلة المقاطع الثقيلة بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن متري بالسنة.
