يتابع قطاع السياحة في إمارة الشارقة مسيرة نموه المتسارعة حيث حقق قطاع الإمارة الفندقي زيادة كبيرةً في عدد نزلائه خلال شهر ابريل الماضي بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها خلال العام 2010 . وأوضح الإحصائي لشهر إبريل الصادر عن هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة والذي يعكس مستويات النمو في قطاع الشارقة السياحي زيادة عدد السيّاح وليالي الإقامة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2010 وبلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية 143.34 ألف نزيل من بينهم 80.45 ألفا في الفنادق و62,88 ألفا في الشقق الفندقية مقارنةً مع 129.04 ألفا نزيلاً في المنشآت الفندقية في شهر ابريل 2010 بزيادة قدرها 11 % .
وفيما يتعلق بعدد الليالي السياحية أظهر التقرير زيادة بنسبة 23% في العام الجاري حيث بلغ عددها 703, 171 ليلة خلال شهر أبريل 2011 مقارنةً مع الفترة نفسها في العام 2010 والتي بلغت 140,060 ليلة. ووصلت الليالي السياحية إلى 93,956 ليلة في فنادق الإمارة مقابل 79,227 ليلة في العام الماضي 2010. وسجلت 77,747 ليلة في الشقق الفندقية مقابل 60,833 ليلة في ابريل العام الماضي.
وبالنسبة إلى نسب إشغال المنشآت الفندقية في الإمارة فقد سجلت زيادة بنسبة 78% من بينها 82% في الفنادق و69% في الشقق الفندقية مقارنةً مع الفترة نفسها العام الماضي 2010 حيث سجلت نسب الإشغال 72% من بينها 80% في الفنادق و64% في الشقق الفندقية. وقال محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة إن الأنشطة التسويقية والترويجية التي تقوم بها الهيئة تهدف الى رفد مسيرة تطور القطاع السياحي ومواكبة متطلباته المتنامية من هذا المنطلق سعينا إلى إطلاق مبادراتنا السياحية لاستهداف الأسواق الدولية والإقليمية والمحلية وتشجيع العاملين على القطاع السياحي ببذل المزيد من الجهد والعطاء لمواكبة المستجدات الحديثة في هذه الصناعة وذلك من خلال جائزة التميز السياحي التي تقيمها الهيئة سنويا.
فعاليات جاذبة
وأشاد النومان بالدور الكبير الذي تلعبه فعاليات الإمارة في جذب السياح قائلا إن الفعاليات العديدة التي تستضيفها إمارة الشارقة طوال العام لها دور كبير في الترويج لمنتج الشارقة السياحي ففي شهر ابريل شهدت جميع مدن ومناطق الإمارة فعاليات تراثية متنوعة استقطبت آلاف السياح من داخل الدولة وخارجها لذا فان عملية الترويج السياحي لا تقتصر على جهة معينة بل هي تعاون مشترك بين القطاعات الحكومية والخاصة لإبراز الشارقة كوجهة سياحية على الخارطة العالمية وان الاستمرار في تطوير المهرجانات العالمية الكبرى مثل مهرجان أضواء الشارقة ومهرجان الشارقة المائي ومختلف الفعاليات الأخرى من شأنها رفد عملية النمو وزيادة معدلات التدفق السياحي للإمارة.
واختتم النومان حديثة بالقول: تشكل نتائج هذه الإحصائيات عامل قوة لقطاع الشارقة السياحي وتفتح آفاقا جديدة لاستكمال خططنا الترويجية للعام 2011 القائمة على استراتيجيات تعنى بمنتج الشارقة السياحي الذي يرتكز على الاستثمار في ثقافة الإمارة وقيمها وتراثها لترسيخ مكانتها كوجهة سياحية رائدة في المنطقة لما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة تشكل بدورها عامل جذب سياحي مهم.
