أشاد الدكتور سيرجيو كابوستا مدير عام الأبحاث الفيزيائية في شركة «شل» العالمية للبترول والغاز الطبيعي بمبادرة حكومة أبوظبي بشأن إطلاقها «مبادرة مصدر للطاقة المتجددة».
وأكد كابوستا أن أبوظبي وضعت الطاقة المتجددة وتغير المناخ على رأس أولويات أعمالها فيما حققت نجاحات إقليمية وعالمية من خلال مجموعة متنوعة من الإجراءات التي إتخذتها خلال السنوات القليلة الماضية مثل إطلاق «مبادرة مصدر» وتنظيم «القمة العالمية لطاقة المستقبل».
وأضاف مدير عام الأبحاث الفيزيائية كبير علماء «شل» التي تتخذ من مدينة هيوستن الأميركية مقرا لها أن مبادرة أبوظبي تعتبر مثالا ونموذجا للحكومات الأخرى عليها أن تحذو حذوها لإيجاد بدائل للطاقة المتجددة لحماية البيئة وتوفير احتياجات أجيال المستقبل من الطاقة النظيفة.
وردا على سؤال حول استراتيجية «شل» بشأن مستقبل الطاقة العالمية قال سيرجيو كابوستا إن العالم يستخدم الطاقة أكثر من أي وقت مضى والطلب العالمي عليها سيزداد بمقدار الثلثين بحلول عام 2050 مما يعتبر تحديا يتطلب توفير مزيد من مصادرها..لافتا إلى أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن الغاز الطبيعي.
ووصف الغاز الطبيعي بأنه أنظف مصدر للطاقة ويسهم في تخفيض إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدلا من حرق الوقود الأحفوري في الهواء..مشيرا إلى أنه في مجال توليد الطاقة ومحطات الغاز الحديثة ينبعث بين/50/ و/70/ في المئة من غاز ثاني أكسيد الكربون أي أقل من محطات الفحم التقليدية لكل كيلو وات من الكهرباء المولدة.
وقال إنه يمكن تطوير موارد الغاز الطبيعي بتكلفة تضمن توفير الطاقة بأسعار معقولة للمستهلك بينما لا يحتاج توليد الكهرباء بالغاز إلى رأس المال الضخم مثل الفحم والطاقة النووية.
وحول الجهود المبذولة للحد من إنبعاثات الكربون قال كابوستا إن الغاز الطبيعي متوفر بأسعار معقولة ومقبولة بالإضافة إلى دوره في توليد الطاقة..مشيرا إلى أن إنتاج شل من الغاز الطبيعي يصل إلى /50/ في المئة ويزداد بحلول عام 2012..مؤكدا أهمية دور المستهلك في خفض الإنبعاثات الكربونية.
وألقى الضوء على التكنولوجيات الناشئة التي تطبقها شل ودورها في توفير الكفاءة في مجال استخدام الطاقة والحد من إنبعاثات الكربون لافتا إلى أن البنية التحتية للطاقة حاليا لاتزال متواضعة متوقعا أن تشهد مصادر الطاقة المتجددة زيادة كبيرة خلال السنوات المقبلة.