قال تود سيلانو المدير العام في منتجع فورسيزونز موريشيوس أناهيتا إن سياح الامارات يشكلون حاليا 16% من الاشغال الفندقي للمنتجع يليهم السعوديون بنسبة 9%. وتوقع أن يرتفع حجم المساهمة الاماراتية إلى 20% نهاية العام الجاري. واعتبر الامارات أكبر سوق عربي وثالث أكبر سوق عالمي من حيث عدد الزوار وقاطني الفندق. مؤكدا على الدور الذي تلعبه موريشيوس باعتبارها واحدة من أهم وجهات الاستجمام في العالم، وأضاف أن هذا النوع من السياحة يلقى رواجاً كبيراً بين مواطني الامارات ودول الخليج.
وأشار إلى أن الرحلات المباشرة القادمة عبر مجموعة طيران الامارات لموريشيوس والبالغ عددها 9 رحلات اسبوعيا إلى جانب التعاون المشترك بين المنتجع وما لا يقل عن 8 وكالات سفر في الدولة ساهم بشكل رئيسي في توافد السياح من الامارات. وقال: تلعب طيران الإمارات دوراً محورياً في تعزيز الحركة السياحية بين البلدين والوجهات التي تخدمها تعد الاكثر نشاطا ونحن نرى أن العروض الفندقية المقدمة تروج لموريشيوس كأفخم وجهة سياحية على مستوى العالم.
وأضاف: متوسط نسبة الاشغال في المنتج تصل إلى 58% وهذه النسبة جيدة مقارنة بالعمر الفندقي الذي لا يتجاوز السنتين بالإضافة إلى أن معدل الاشغال الفندقي في منتجعات موريشيوس يتراوح بين 50 إلى 53% وتستحوذ دول الخليج على 26% من هذه النسب. واشار إلى أن الفندق يسعى إلى رفع معدل الاشغال ليتجاوز 62% خلال السنتين المقبلتين.
وذكر سيلانو أن المنافسة بين منتجعات موريشيوس وباقي الجزر متفاوتة حيث تعتبر الاكبر حجما على مستوى الجزر الاخرى وتمتاز بتنوع النشاطات مثل الرياضات البحرية والغولف والتنس وتسلق الجبال إلى جانب ركوب الخيل. وتعتبر أسعار حزم العروض متقاربة ولكنها تختلف في الجودة والقيمة المضافة.
وأوضح أن 20% من سياح موريشيوس يفضلون المنتجعات الفاخرة والفنادق فئة الخمس نجوم ويتوافد نحو 70% منهم على الفنادق ما بين 3 إلى 4 نجوم ويفضل نحو 10% الاقامة في المخيمات والاعتماد على أنفسهم دون اللجوء إلى الخدمات الفندقية.
والجدير بالذكر أن منتجع فورسيزونز موريشيوس أناهيتا يقع في قلب جزيرة استوائية ذات طبيعة ساحرة وتحيط به غابات أشجار المانغروف والجبال الشاهقة التي يمكن لعشاق المغامرات استكشافها ويطل على مياه المحيط الهندي التي تتيح لعشاق الإبحار ممارسة مختلف الرياضات البحرية. لذا يعتبر الوجهة المثالية للعائلات لقضاء إجازة صيفية ممتعة على شاطئ البحر بعيداً عن صخب حياة المدينة.
ويعد المنتجع إحدى أكبر البحيرات في موريشيوس التي تتميز بمياهها الضحلة الأمر الذي يجعلها البيئة المثالية للأطفال والمراهقين لتجربة الحياة الفاخرة وممارسة مختلف النشاطات في الهواء الطلق واكتساب مهارات جديدة من خلال ركوب الأمواج والتزحلق والإبحار ما يجعل المنتجع الوجهة الفريدة لكل أفراد العائلة في الجزيرة الواقعة في قلب المحيط الهندي قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا.
وتتواصل المغامرة على أرض الجزيرة بالنسبة للأطفال والمراهقين الراغبين بمزيد من التشويق والإثارة مع النشاطات التي تقام في الهواء الطلق في البر والبحر والتي تتنوع ما بين قيادة الدراجات رباعية العجلات في حقول قصب السكر والتزحلق على الجبال بين القمم المغطاة بالأشجار.
إضافة إلى الاستمتاع بالأجواء المفعمة بالمرح وتناول الفطائر والوجبات الخفيفة في أعماق مياه المحيط الهندي ضمن غواصة يتم استئجارها بصورة شخصية. كما يتوفر وقت لأولئك الراغبين بتجربة تسوق مثيرة من خلال شراء أجمل قطع الألماس الحصرية والحلي المصنوعة يدوياً.
