استضاف معهد مصدر أمس مأدبة غداء لتسليط الضوء على المكونات والمزايا الرئيسية لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، كما تم خلال الملتقى الكشف عن المخطط الزمني للفعاليات والأنشطة التعليمية التي ستقام خلال الفترة المتبقية من العام.

 

وقد استضاف الملتقى نخبة من كبار مسؤولي المعهد، ومنهم الدكتور فريد موفنزاده، رئيس المعهد؛ والدكتورة لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة. كما قدمت زينب العلي، مسؤولة الاتصال في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل لمحة عامة حول البرامج التي ستقام خلال الأشهر المقبلة. وقد أتاح الحدث الفرصة للتواصل بين الضيوف والمشاركين الذين زاد عددهم على 40 عضواً في البرنامج، وتضم الدورات التعليمية المتاحة من خلال البرنامج ثلاث فئات رئيسية وهي، التكنولوجيا، والسياسات والإجراءات، وتأهيل القادة.

وتم خلال الملتقى تقديم لمحة عامة للحاضرين حول المشاركة في دورة (تكنولوجيا الطاقة المتجددة) التي تقام يومي 14 و15 يونيو الجاري في المعهد؛ والبرنامج التأسيسي العملي لمعهد مصدر بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الفترة 18-30 يونيو في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى دورة (دور السياسة في قطاع الطاقة المتجددة) في سبتمبر المقبل، ودورة (أن تكون من قادة المستقبل) في نوفمبر من العام الحالي.

واطلع أعضاء البرنامج الذين تم اختيارهم للمشاركة في الدورة الثالثة من المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل 2011 في الفترة من 10 12 أكتوبر في جنيف، على الأدوار المنوطة بهم خلال هذا الحدث، الذي أطلقته مصدر في إطار سلسلة منتديات طاقة المستقبل التي تضم القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها أبوظبي سنوياً.

وقالت الدكتورة فواز: يهدف البرنامج إلى نشر الوعي وتفعيل مشاركة الطلاب والمختصين الشباب في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، حيث يقدم الإرشادات والتوجيهات الضرورية للجيل القادم من صناع القرار. وقد وفرت مأدبة الغداء منصة مميزة لأعضاء البرنامج للتعرف على تفاصيل الدورات التعليمية المقررة حتى نهاية العام الحالي، بالإضافة إلى الأدوار المنوطة بهم خلال مشاركتهم في المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل في جنيف.

ونحن على ثقة بأن الشباب سيتمكنون من تحديد الدورات المناسبة لهم، والتي ستساعدهم على تطوير مسيرتهم المهنية في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة

بدورها، لخّصت العلي خلال عرضها التوضيحي الأنشطة المقترحة للأشهر القادمة، كما استمعت إلى آراء المشاركين حول الأدوار المنوطة بهم خلال منتدى جنيف.

وقالت: يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار مساعينا للحفاظ على تواصلنا مع المشاركين في البرنامج.

وقد تمت جدولة الدورات التعليمية للأشهر القادمة بغرض مساعدتهم على تطوير كفاءاتهم المهنية والقيام بأدوارهم على النحو الأمثل. ولا شك أن البرامج الخاصة التي يستضيفها المعهد والدورات التدريسية المخصصة التي تنظم بالتعاون مع أبرز المؤسسات التعليمية مثل معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، ستعود بالفائدة على جميع طلاب الجامعات والمختصين الأعضاء في البرنامج.