اكدت ندوة «معا للاستثمار في مصر» التي نظمها مجلس الاعمال المصري في دبي على متانة العلاقات الاماراتية المصرية وتبني الجالية المصرية في الامارات لمشروع مدينة الدكتور زويل للعلوم التي وافق عليها المجلس العسكري المصري كمشروع قومي، ودعم مساندته مشروع زراعة القمح في مصر الذي قدمته الجالية. يأتي ذلك في إطار جهود الجالية المصرية للمساهمة في تنشط الاستثمار بمصر.
حضرالندوة السفير مهاب نصر القنصل المصري العام في دبي وتضمنت ورشتي عمل لأبناء الجالية ولرجال الاعمال المصريين، اضافة الى جلسة ختامية حضرها اكثر من 200 من ابناء الجالية بفندق كراون بلازا، وشملت التوصيات انشاء شركة مساهمة تعمل في انشطة مختلفة مثل السياحة وتدريب الموارد البشرية في مصر، .
اضافة الى توصيات ورشة رجال الاعمال التي تضمنت ضرورة تغيير تشريعات الاستثمار والبورصة في مصر بالكامل وانشاء بنوك استثمارية واستغلال الموقع الجغرافي لمصر للمزيد من الاستثمارات، خصوصا في مجالات انتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وجذب السياحة ومشروعات الزراعة السمكية وتطوير الصناعات الصغيرة.
وما يعرف بصناعات «بئر السلم» واعادة تشكيل العقلية المصرية واعادة النظر في النظم الضريبية والاستفادة القصوى من دراسات ومشاريع المجالس القومية المتخصصة وتشجيع الشركات المساهمة لتنفيذ المشروعات القومية العملاقة وتأكيد استمرارية الحوارات القومية والفكرية للأطياف المصرية كافة.
وشملت الندوة المسائية اربع مداخلات رئيسية للدكتور عبيد علي حجازي استاذ قانون الاقتصاد ولواء دكتور احمد توفيق الاستاذ، والاستاذ الدكتور شريف غنام استاذ القانون التجاري بأكاديمية شرطة دبي والاستاذ الدكتور محمد عبد الستار الاستشاري في هيئة صحة دبي، وتحدثوا عن دور الامن في دعم الاستثمار وشرط تغيير الظروف واثره في حماية المستثمر مستقبلا وعرض حالة النهضة الكورية والبرازيلية.
وكان السفير مهاب افتتح الندوة بكلمة اكد فيها ان المستقبل مضيء للشعب المصري وان المشاركة الاجتماعية المتطورة ستؤدي الى الشفافية، تمهيدا للاندماج المجتمعي واستعادة الانسجام بين طوائفه، ما يساعد خلال المستقبل القريب في خلق مكانة اقتصادية عظيمة لمصر،.
وقال طه حبيب رئيس مجلس رجال الاعمال في كلمته ان تغيير الاحوال في مصر فتح الباب لأبناء مصر في الخارج لدعم بلادهم وتوجيه جهودهم واستثماراتهم اليها للمشاركة في نهضتها واعادتها الى الطريق الصحيح اقتصاديا.