تحتفل فلاي دبي الناقلة الاقتصادية بمرور عامين على انطلاقتها الناجحة التي رسختها في عامل الطيران الاقتصادي. وخلال هذه الفترة حققت الشركة نجاحات وانجازات بارزة اسهمت في دعم وتطوير صناعة الطيران المدني كلاعب رئيس في هذا السوق الحيوي من خلال ارساء معايير جديدة للسفر وخاصة الاقتصادي.
وكانت حكومة دبي قد اعلنت تأسيس فلاي دبي كأول ناقلة جوية اقتصادية في دبي في مارس من العام 2008 وبدأت رحلاتها التجارية في الأول من يونيو 2009. وكان شعارها دوما جعل السفر الجوي أمراً أقل تعقيداً وأقل إرباكاً وأقل تكلفة. وتقدم فلاي دبي منتجاً متميزاً بسعر تنافسي للغاية من خلال النموذج المنخفض التكلفة الذي تعتمده. وقد أصبح موقعها الشبكي واجهة مهمة للعملاء بالإضافة إلى مركز الحجز الهاتفي وشركاء السفر.
وكانت اولى رحلات الناقلة قد انطلقت من دبي إلى العاصمة اللبنانية بيروت في الأول من يونيو 2009. وفي غضون عامين وصل عدد وجهات الشركة الى 40 وجهة كان آخرها الاعلان عن دخولها السوق الاوكراني بإضافة كييف وخاركوف ودونيتسك الى شبكتها المتنامية التي تغطي دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا والمشرق العربي وأفريقيا وأوروبا وشبه القارة الهندية.
وتتوقع الشركة ان تصل الى 45 محطة مع نهاية العام الجاري بفضل اسطولها الحديث الذي يصل اليوم الى 16 طائرة ضمن طلبية تصل الى 54 طائرة من طراز بوينغ 737 الجيل الجديد. وتتوقع الشركة وصول اسطولها الى 50 طائرة بحلول عام 2016 ..
مفاهيم جديدة
وساهمت فلاي دبي في إحداث تغييرات أخرى في قطاع الطيران من خلال إتاحة خيارات الخدمات أمام المسافرين لشراء وزن الأمتعة التي توضع في عنابر الشحن والمقاعد المفضلة والوجبات. وشهدت هذه الخيارات إقبالاً كبيراً من المسافرين حيث قام 83% من المسافرين بشراء أحد أنواع المأكولات أو المشروبات.
بينما قام 30% من المسافرين بالدفع مقابل اختيار المقعد المفضل في حين دفع 56% مقابل وزن الأمتعة التي توضع في عنابر الشحن فيما سافر حوالي 44% من المسافرين بحقيبة أمتعة يدوية فقط مما يعني أنهم تمكنوا من الاستفادة من أسعار فلاي دبي المنخفضة. وتعكس هذه الأرقام مدى الإقبال الكبير على هذا الأسلوب المختلف للسفر الجوي في قطاع الطيران في الشرق الأوسط.
