افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، أمس معرض المنتجات الصينية بمشاركة ما يزيد على 1400 عارض يمثلون كبار المصنّعين من الصين وهونغ كونغ وتايوان ومن أبرز العاملين في قطاع التكنولوجيا والأجهزة الكهربائية. . ويقام على هامش الحدث بمركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات معرض المنتجات الهندية، والذي يقدم تشكيلة لأبرز المنتجات الهندية في قطاع التجزئة .
وقال بيل جانيري مدير عام شركة غلوبال ريسورسز المنظمة للحدث إن العلاقات التجارية بين الإمارات والصين تشهد ازدهاراً كبيراً، حيث يبلغ عدد الشركات الصينية العاملة في الدولة 4000 مؤسسة وهو ما يعكس عمق العلاقة بين البلدين. وأشار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين ارتفع خلال العام الماضي ليبلغ 14.2 مليار دولار في حين كان 13.4 مليار دولار في العام 2009، ما جعل الصين ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات وأكبر سوق تصديرية إلى الدولة. وتتميز الإمارات بكونها منصة للأعمال وبوابة للتواصل والأعمال مع أسواق العالم إلى جانب موقعها الاستراتيجي المهمّ الذي مكنها من تبوؤ أعلى المراتب في صناعة المؤتمرات والمعارض.
6 قطاعات
وأشار جانيري إلى ان المعرض يتوزع على ستة قطاعات رئيسية هي الالكترونيات: حيث يقدم الموردون أجهزة الكترونية عالية الجودة بأسعار معقولة. وأدى النمو المتسارع الذي حققته صناعة الالكترونيات الصينية خلال السنوات الماضية إلى جعل الصين قوة صناعية عظمى في هذا المجال. فاستكشف أحدث ابتكاراتها الالكترونية بما في ذلك الالكترونيات الاستهلاكية والكمبيوترات والشبكات وأجهزة الاتصالات والملحقات الالكترونية والأجهزة المنزلية. ومنتجات الرضّع والأطفال، إذ يقدم المعرض تشكيلة واسعة من المنتجات للرضّع والأطفال حتى سن 14 عاماً، متضمنة الملابس وتجهيزات الأسرّة والأثاث وأدوات السلامة ومنتجات الرعاية والاستحمام والأغذية وأغراض السفر والأحذية وإكسسوارات الموضة والحقائب والألعاب والتسالي والأقنعة.
وذكر جانيري أن الموردين الصينيين في قسم الأدوات المنزلية يبحثون عن شركاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات أدوات المطبخ وأدوات المائدة وأواني الطهو والخبز والزجاجيات والخزفيات من سيراميك وبورسلين والتجهيزات المنزلية وأدوات التخزين وأدوات الغسيل والتنظيف وأدوات الحمام ومنتجات العناية الشخصية وأغراض الزينة للمنزل والأقمشة المنزلية وأغراض الزينة وأثاث الحديقة وأجهزة الرياضة والترفيه وتجهيزات السفر والحقائب الرياضية. ويقدم موردو المنتجات المتنافسين كل من الألبسة الجاهزة والملابس الخارجية والكنزات الصوفية والمحبوكات وملبوسات العرائس وملابس النوم وحقائب الموضة وحقائب السهرة وأغطية الرأس والأوشحة والقفازات ومجوهرات وأحزمة الموضة والأحذية العصرية والعملية والجوارب والمظلات.
وقطاع الهدايا والتذكارات يقدم الكثير من التذكارات والهدايا المبتكرة مثل الهدايا التقليدية والورق والقرطاسية والمنتجات الموسمية والحلي وصناديق المجوهرات وإطارات الصور والأدوات الالكترونية وساعات اليد والساعات الجدارية والحقائب الترويجية والقبعات والملابس وأكواب السفر أو الترويج وحمالات المفاتيح الترويجية والشارات والدبابيس.
غلوبال ريسورسز
واشار بيل جانيري إلى أن شركة غلوبال ريسورسز تأسست منذ 40 عاماً كشركة للنشر التجاري، حيث كانت الشركة في البداية تقوم بنشر المجلات الخاصة بقطاع التصدير والاستيراد ومنذ 17 عاماً قمنا بإطلاق موقع إلكتروني كمكمل للمجلات في تغطية هذا المجال التجاري الحيوي، ومع التوسع الذي شهدته الشركة بدأت المجلات تقدم خدمة كبيرة للتجار الذي يقومون بالاستيراد من بلدان آسيا وفي مقدمتها الصين ونفس الهدف حققه الموقع الإلكتروني إنما بشكل أوسع كثيراً من المجلات كون الإنترنت يتمتع بسهولة في البحث ويستطيع الجميع أن يصلوا إليه، فأهم أهداف الشركة هو مساعدة التجار من كل أنحاء العالم في الوصول إلى المصنعين من قارة آسيا ومن الصين.
40 ألفاً
وأضاف: لدينا حوالي 40 ألف جهة في منطقة الشرق الأوسط تقوم باستخدام خدماتنا للوصول إلى المصنعين في آسيا وخصوصاً من الصين لاستيراد منتجات مختلفة هؤلاء هم المشترون الذين يقومون بالتعامل معنا بشكل دوري، أما قاعدة البيانات الخاصة بكل من تعامل معنا في المنطقة فالعدد فيها أكبر بكثير من 40 ألفاً.
وحول الكيفية التي تقوم بها الشركة بزيادة عدد المتعاملين معها قال: تقوم الشركة في الصين بزيارة 5 شركات كحد أدنى، إما لإجراء حوارات مع الشركات لمعرفة ما هي المنتجات الجديدة وما هي التوجهات التجارية الحالية لنقوم بنشرها فيما بعد في مجلاتنا وفي الموقع الإلكتروني، وإما أن تكون المقابلات مع الشركات بهدف ضم هذه الشركات إلى قائمة الشركات المتعاملة معنا لزيادة قاعدة بياناتنا من الشركات، الأمر الذي سيفتح مجالات واسعة للبحث وخيارات متنوعة للمشترين.
وأشار إلى مكانة الشرق الأوسط والإمارات التجارية بقوله: خلال العشر سنوات الماضية بدأ الاهتمام يتزايد في نشاط شركتنا والخدمات التي نقوم بتقديمها خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ويعود ذلك إلى أن اقتصادات الشرق الأوسط باتت اليوم أكثر قوة وأكثر استقراراً مما نتج عنه طبقة متوسطة من المستهلكين، وهؤلاء يقومون بزيادة معدلات الطلب في السوق للكثير من المنتجات، وبالتالي فإن البائع ينبغي أن يوفر لهم هذه الاحتياجات التي يتم تصنيع أغلبها في الصين كالهواتف المتحركة والمنتجات الخاصة بالمنزل وغيرها.

