أكد علي بن سالم المحمود رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب الحاكم رئيس المجلس التنفيذي، تأتي في أولويات استراتيجية وخطط عمل الدائرة وبما يحقق للإمارة الباسمة الرقي والتقدم. جاء ذلك خلال ملتقى الفروع الثالث في نادي الذيد الثقافي الذي نظمته الدائرة تحت شعار (رؤية مستقبلية واستراتيجيات متكاملة).
ويمثل الملتقى استكمالا لما بدأته دائرة التنمية الاقتصادية من خطط في التواصل مع فروعها المختلفة حيث حضره مديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من موظفي الدائرة حيث يهدف الملتقى إلى تحقيق التواصل وتبادل المعرفة بين جميع موظفي الدائرة وتوضيح الاستراتيجيات وتحديد مفهوم الرؤية المستقبلية من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية في إمارة الشارقة. وقال المحمود: ان اللقاء يستهدف ان نقوم سوياً باستعراض ما أنجزناه وان نتدارس معاً الصعوبات والتحديات التي تواجهنا ومن ثم نعمل معاً لتذليل وعلاج هذه الصعوبات والقضاء على تلك العقبات والتحديات؛ لتتبوأ إمارة الشارقة المكانة التي نرتضيها جميعاً لها وباستعراض ما أصدرناه من رخص تجارية في العام 2010 نجد أنها بلغت 52975 رخصة، منها 3190 رخصة لفرع الذيد بنسبة 6% من إجمالي الرخص التجارية، منها 291 رخصة جديدة، وجددنا 2899 رخصة ونأمل في معدل نمو مُرض يصل بنا إلى ما نطمح إليه.
وقال المحمود: لقد تجاوزنا الأزمة المالية لكن مرحلة التعافي تتطلب العديد من الاستراتيجيات القابلة للتطبيق من خلال خطط طموحة نعمل من خلالها بالتعاون مع عملائنا بخدمة متميزة وأداء راق متطور مرن يلقى رضا وقبول مؤشرات الأداء، ويسهم في تعزيز الناتج المحلي ويضع إمارة الشارقة في ترتيب نهدف إليه. وتطبيقا لاستراتيجية الدائرة فقد استحدثنا العديد من الإدارات والأقسام، وانضم إلينا الخبراء والمتخصصون وهم يعملون بجد مع موظفينا تحقيقاً لتلك الاستراتيجيات التي لن تتأتى إلا من خلال واقع فريق العمل غير المنفصل مركزاً رئيساً وفروع ورغبات ومتطلبات تعزيزاً لمساهمة القطاع الخاص كشريك استراتيجي لنا في تحقيق التنمية المستدامة.
وبين رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أن الإنتاج كثيف التكنولوجيا يتطلب العديد من الشروط؛ منها نقل التقنية وانتقاء العمالة المدربة والماهرة وتبني التخطيط في توجيه القطاع الخاص وتأصيل مبدأ اقتصاد المعرفة والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، كما أكد على أهمية الدقة في العمل، والعمل بروح الفريق، وأن يكون عملاء الدائرة نصب الأعين تعظيماً للمساهمة في الناتج المحلي وإعلاء لمكانة إمارة الشارقة. وخلال الملتقى قدم المسؤولون عرضاً لآليات تنفيذ الخطط الاستراتيجية للدائرة وفي نهاية اللقاء كان وسط أجواء أسرية مفعمة بالمحبة ويحدوهم الأمل والتفاؤل بالإنجاز والتطوير.
