تشارك دولفين للطاقة راعياً في جائزة أبوظبي للصناعة التي تقدم للخريجين والخريجات المتميزين من طلبة كليات التقنية العليا، وذلك انطلاقاً من ادراك الشركة لأهمية التفاعل مع قطاعات المجتمع المختلفة وخاصة قطاعات التعليم التي تهتم بتنمية المواهب والابداعات الطلابية للطلاب والطالبات المواطنين.
وهذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تساهم فيها دولفين للطاقة في هذه الفعالية. وقد تم تكريم رعاة الجائزة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا، حيث تفضل في حفل تكريم الفائزين بالجائزة، والذي أقيم في كلية أبوظبي للطالبات، بتكريم مريم البدر، نائب الرئيس التنفيذي المساعد العلاقات الخارجية في دولفين للطاقة.
ومن المعلوم أن كليات التقنية العليا وعددا من جهات العمل البارزة في الدولة قامت بمنح الجائزة إلى 46 خريجاً وخريجة من الطلبة المتفوقين العشرة بالمائة الأوائل في كليات التقنية العليا الستة عشر على مستوى الدولة. ويهدف هذا الحدث إلى تشجيع الطلبة المواطنين على مواصلة دراستهم في التخصصات الحيوية التي تلبي احتياجات جهات العمل المحلية. وتتيح هذه المناسبة الفرصة لجهات العمل المختلفة بالدولة لتكريم التفوق الأكاديمي للخريجين المواطنين، حيث ستنعكس مساهماتهم إيجاباً على مستقبل الدولة. وتبلغ قيمة الجائزة للخريجين الأوائل في تخصصات البكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم 25 ألف درهم و 30 ألف درهم لبرنامج الماجستير.
ويُذكر أن الجائزة أطلقت في العام 2004، لتكريم الحاصلين على معدل عام يبلغ 3.5 وأكثر في حقول الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصال التطبيقي، والتربية، والعلوم الصحية، وإدارة الأعمال، حيث ترشح كليات المجمع الستة عشر خريجيها من دفعة كل عام الحاصلين على معدل تراكمي 3.5 بالإضافة إلى المعدل العام. وتشمل معايير الترشيح مشروع التخرج ودرجات التدريب العملي الميداني وسجل الحضور والمشاركة في أنشطة الكلية والمجتمع.
و يشار ً إلى أن الجائزة بدأت بمبادرة من اللجان الاستشارية للبرامج بكليات التقنية العليا، التي تمثل عدداً كبيراً من جهات العمل المختلفة في أبو ظبي، و تُمنح سنوياً لخريجي وخريجات كليات التقنية العليا المتفوقين الذين هم خير مثال للنموذج في الإبداع والتجدد، الذي يركز ويعتمد على النشاط والتعلم المستقل. كما أن الفائزين قد اجتازوا المعايير والشروط العلمية التي و ضعتها نخبة من المتخصصين من أعضاء هيئة التدريس بالكلية بالاضافة الى ممثلي مجموعة الشركات الراعية للجائزة لترشيح الأسماء الفائزة.
