تعقد اللجنة الوزارية السودانية الاماراتية دورة اجتماعاتها الثانية بالخرطوم في شهر أغسطس المقبل، في سياق دفع العلاقات بين الخرطوم وابوظبي وتطويرها في مجالات التعاون المختلفة، وفيما اعلنت الامارات فتح مكتب لخدمة المستثمرين الاماراتيين بالخرطوم لتسهيل واستقطاب الاستثمارات الاماراتية، فقد دفع المسؤولون في الدولة بمقترحات يمكنها تطوير العلاقات الاستثمارية مع السودان، كما وجه الرئيس السوداني عمر البشير الجهات المختصة في حكومته بإعداد مشاريع مدروسة تسلم للمسؤولين في الامارات.

ووصف وزير التعاون الدولي السودانى د.جلال يوسف الدقير فى لقاء له مع سفير الإمارات بالخرطوم، حسن الشحي، العلاقات الثنائية بين السودان والامارات بأنها متينة ومتطورة. وأشار إلى ان تأطير تلك العلاقة اثمر عن توقيع العديد من الاتفاقيات في مجالات الاقتصاد والتعاون الفني والثقافي والتبادل الاعلامي.

وتطرق الدقير للمساعدات التى قدمتها حكومة الامارات وصندوق ابوظبي للانماء الاقتصادي للسودان في عدد من المشروعات الحيوية. وأكد ان العلاقات بين البلدين شهدت تقدماً ملموساً بعد قيام اللجنة الوزارية السودانية الاماراتية وانشائها لأول مرة في العام 2002 وانعقادها في العام 2006 بأبوظبي. وأشار إلى أن الاستثمارات الاماراتية المستقطبة في القطاعات الاقتصادية والمالية تحقق بفضلها انشاء مصرفين اماراتيين برأسمال يقدر بـ 300 مليون دولار، بجانب المساهمة في سد مروى بمبلغ 150 مليون دولار، ومبلغ 14.5 مليون دولار لمحطة التوربينات الغازية بالجيلي، بجانب عدد من الوثائق الموقعة بين البلدين في مجالات النقل الجوي، الزراعة، الشباب والرياضة، الاعلام والثقافة، والاستثمار.

كما تطرق الدقير لنتائج لقائه بالرئيس البشير الذى أطلعه على نتائج زيارته للإمارات مؤخرا، والتي ابدى فيها المسوؤلون الاماراتيون رغبة أكيدة في تعزيز العلاقات مع السودان، بجانب تقديم مقترحات لتطوير تلك العلاقات واقامة مشروعات استثمارية في قطاعات النفط والزراعة والتعدين والتصنيع الزراعي.

من جانبه، اكد سفير الدولة بالخرطوم حرص الإمارات علي تعزيز وتوثيق أواصر التعاون الثنائي مع السودان بما يخدم المصالح المشتركة في مختلف القضايا والمجالات. واكد سعيه للدفع بأقصي ما يمكن لتفعيل وانعقاد اللجنة الوزارية السودانية الإماراتية في دورتها الثانية بالخرطوم التي ستعقد في أغسطس المقبل.