أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات، عن قرب موعد إغلاق باب تقديم الطلبات لاسم النطاق العربي (.امارات) لأصحاب العلامات التجارية.
ونظراً للأهمية الكبيرة التي يكتسبها اسم النطاق العربي (.امارات)، وخاصة لدى أصحاب العلامات التجارية، لما ينطوي عليه من مزايا تتمثل في القدرة على التواصل مع شريحة جديدة وواسعة من المستخدمين، التي كانت مستبعدة عن استخدام الإنترنت بسبب العائق اللغوي، فقد قامت الهيئة بمبادرة تشغيل اسم النطاق العربي لدولة الامارات «.امارات»، والتي مثلت نقطة تحوُّل جسدت بداية رحلة قطاع الاتصالات والمعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو استخدام أمثل للمحتوى العربي الإلكتروني.
وتشير هيئة تنظيم الاتصالات إلى أن تسجيل أسماء النطاقات للعلامات التجارية شهد قيام العديد من العلامات التجارية الكبيرة والرائدة سواءً على النطاق المحلي أو العالمي تسجيل أسماء نطاقاتها العربية. كما يسرها كذلك أن تعلن لكم عن أنه تم تحديد آخر موعد للتسجيل ولتقديم طلبات مرحلة العلامات التجارية بحلول يوم 31 مايو .2011. .
وقال محمد ناصر الغانم، المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات في معرض تعليقه على الموضوع: «تماشياً مع أهداف مبادرة أسماء نطاق الإنترنت في تنمية وتطوير وتسويق مساحات اسم النطاق، واعتماد وإدارة مسجلي اسم النطاق، وتثقيف الجمهور وتقديم وتعزيز اسم النطاق، .
فقد افتتحت هيئة تنظيم الا تصالات في وقت سابق باب التسجيل في مرحلة العلامات التجارية، نظراً لما يشتمل عليه اسم النطاق (.امارات) على المزايا التجارية العديدة التي من شأنها تعزيز علاقات أصحاب العلامات التجارية بالعملاء».
وأضاف الغانم: «كما يمكن استخدام اسم النطاق العربي في الحملات الدعائية التي تستهدف المستخدم العربي، خاصة .
وأن اسم النطاق العربي يشكل سوقاً واسعة ومفتوحة، تشتمل على العديد من الأسماء المميزة التي تتناسب مع النشاط الذي تقدمه كل جهة، على عكس أسماء النطاقات المألوفة التي أصبح العثور على عناوين مميزة فيها أمراً غاية في الصعوبة». ومن الأمور المهمة التي يسهم فيها اسم النطاق العربي (.امارات) هي حماية حقوق الملكية الفكرية،.
حيث يؤدي الحصول على اسم نطاق عربي خلال هذه المرحلة إلى تفادي النزاعات القضائية التي قد تنجم مستقبلاً، ما قد يسبب ضياع الكثير من الوقت والمال، وقد يؤثر سلباً في سمعة العلامة التجارية، وهي من الأمور التي تحرص الهيئة حرصاً شديداً على تجنب أصحاب العلامات التجارية الوقوع فيها، بهدف ضمان سير أعمالها التجارية بسلاسة وسهولة عبر الفضاء الإلكتروني الذي توفره لها الهيئة.