استعرضت مايكروسوفت أول من أمس في برج العرب الإصدار الرئيسي التالي من نظام التشغيل ويندوز فون الذي أطلقت عليه اسم (مانغو).

وأكد غوستافو فوتش مدير أعمال الأجهزة المحمولة في مايكروسوفت المنطقة أن سبب اختيار الشركة لاسم مانغو يحمل إشارة تحد واضحة لشركة أبل المصنعة لهواتف آي فون الذكية، والتي تتخذ التفاحة شعارا لها، مشددا على أن المرحلة المقبلة في معركة الهواتف الذكية ستأخذ منعطفا جديدا بقيادة الجيل الثاني من نظام تشغيل الهواتف الذكية من مايكروسوفت، والتي سيكون بطلها ومركز اهتمامها المستخدم، وليس التطبيقات.

وقال فوتش خلال حدث إعلامي أقيم في دبي الثلاثاء تزامنا مع أحداث إطلاقه في كافة أرجاء العالم: إن مايكروسوفت عكفت خلال الأشهر السبعة الأخيرة على جعل الهواتف الذكية أكثر ذكاء وأسهل استخداما للمستخدمين، وأن الإجابة جاءت مع نظام مانجو الذي سيجعل نظام ويندوز فون قادراً على الارتقاء إلى معايير أفضل في إعادة صياغته للطرق التي يتواصل من خلالها الناس ويستخدمون التطبيقات وشبكة الإنترنت، بحيث يحصل المستخدمون على نتائج أفضل بمجهود أقل.

وأكد فوت ان نظام مانغو الجديد سيتاح خلال شهرين من الآن، وأنه سيقدّم أكثر من 500 ميزة جديدة ترتقي بتجربة الهاتف الذكي في الاتصالات والتطبيقات وحلول الإنترنت. وسيكون متوفرا مجانا لكافة مستخدمي نظام ويندوز فون 7 ومن المقرر إطلاقه على الهواتف الجديدة ابتداء من الخريف المقبل، وسيتم تزويد معلومات إضافية عن توقيت إطلاق تحديثات النظام في حينه. ولم تغفل مايكروسوفت دعم نظام ويندوز فون للغات إضافية، وتوسيع نطاق الوصول إلى التطبيقات عبر إطلاق سوق ماركت بليس في دول جديدة، والتشارك مع شركات جديدة متخصصة في تصنيع الأجهزة لإتاحة المجال للتوسع نحو أسواق جديدة.

 

سهولة في الاتصال والمشاركة

بغية مساعدة الناس في التغلّب على التعقيدات المتزايدة في الهواتف الذكية والأعداد الهائلة من التطبيقات، يعمل إصدار مانغو على تنظيم المعلومات حول الشخص أو المجموعة التي يرغب المستخدم بالتواصل أو التفاعل معه، وليس حول التطبيق الذي يتعين عليه استخدامه.

فالمشاركات والتنقل ما بين النصوص والدردشة على موقع فيسبوك وبرنامج ويندوز لايف ماسنجر ضمن نفس جلسة المحادثة. أما المجموعات فيتم تنظيم جهات الاتصال ضمن نوافذ متراصة لإظهار آخر التحديثات والمستجدات من خلال نافذة البدء والإرسال السريع لرسالة نصية أو رسالة إلكترونية أو التراسل الفوري مع المجموعة بأكملها.

ويسمح النظام بدمج شامل مع شبكة التواصل الاجتماعي لتصبح المعلومات الواردة إلى موقعي تويتر ولينكد- إن مدمجة مع بطاقات جهات الاتصال وصفحات فيسبوك المتكاملة مع وجود برنامجي لتمييز الوجه، مما يسهّل من تعليم الصور بسرعة ونشرها على شبكة الإنترنت.

كما يتم توحيد صندوق بريد الالكتروني لمعاينة حسابات متعدّدة للبريد الإلكتروني من خلال صندوق واحد للبريد الوارد مع وجود خيار تنظيم المحادثات لتسهيل الاطلاع على آخر رسالة إلكترونية مرسلة.

إلى جانب ميزة التراسل بدون كتابة ودعم كامل ومدمج بالنظام لخاصيتي تحويل الصوت إلى نص والنص إلى صوت، مما يتيح خيار التراسل أو الدردشة دون الحاجة لاستخدام اليدين في الكتابة.