وجه الاتحاد العربي لمكافحة القرصنة (دعوة) إلى مستخدمي الإنترنت وهواة ألعاب الفيديو في منطقة الشرق الأوسط لتعزيز الوعي حول العواقب السلبية المترتبة عن تحميل ألعاب الفيديو بشكل غير قانوني. وأشار الاتحاد العربي إلى نتائج التقرير المتخصص الصادر مؤخراً عن ايه.
أم مايندباور سلوشنز التي تُظهر أن القرصنة تتسبب سنوياً بخسارة ما لا يقل عن 73% من العائدات العالمية الفعلية لألعاب الفيديو. وقال سكوت بتلر الرئيس التنفيذي لـ الاتحاد العربي لمكافحة القرصنة: يشهد قطاع العاب الفيديو نمواً ملحوظاً على الصعيد العالمي ومنطقة الشرق الاوسط على حد سواء وذلك بالتزامن مع إتساع شريحة الشباب التي تتمتع بقدرات عالية على استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا المتقدمة.
ولكن برزت ظاهرة القرصنة كإحدى أهم التحديات التي تهدد نمو هذا القطاع الواعد إذ غالباً ما يلجأ هواة ألعاب الفيديو إلى تحميل إصدارات الألعاب الأكثر شعبية بشكل غير قانوني في محاولة لتوفير المال دون إدراك الضرر الذي تتسبب به هذه المحاولات على صعيد أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم ومنصات الألعاب وعلى مستوى أوسع يشمل قطاع ألعاب الفيديو والاقتصاد.
وفي هذا الإطار يتعاون الاتحاد العربي لمكافحة القرصنة بشكل وثيق مع كافة الحكومات في المنطقة والتي تتخذ إجراءات صارمة لمكافحة جميع أشكال القرصنة بما في ذلك التحميل غير المشروع لألعاب الفيديو. وتقوم الإمارات على وجه الخصوص بخطوات فعالة لإنفاذ القوانين بحق الأشخاص الذين يقومون بقرصنة البرمجيات وألعاب أجهزة بلاي ستيشن 3 في جميع أنحاء الدولة فضلا عن إطلاق حملات مداهمة واسعة
وكشف الاتحاد العربي أيضا أنه في العام 2010 تم تنفيذ 165 حملة مداهمة متعلقة بألعاب الفيديو المستنسخة في المنطقة أسفرت عن مصادرة 135,531 منتجا. وأشار تقرير متخصص صادر مؤخراً عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز إلى أن سوق ألعاب الفيديو العالمي سيحقق نمواً كبيراً لتصل قيمته الى 86.8 مليار دولار في العام 2014 مقارنةً بـ 52.5 مليار دولار (ما يعادل 192.8 مليار درهم) في العام 2009.