أكدت هيئة تنظيم الاتصالات أن إحدى أهم الوظائف الرئيسية لها باعتبارها هيئة تنظيمية لقطاع صناعة تقنيات المعلومات والاتصالات في الإمارات تتجسد في تشجيع استخدام تقنيات الاتصال ذات القابلية العالية على الوصول والقياس وانطلاقاً من هذه المهمة تشجع الهيئة على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي عن طريق التقنيات المستندة على الإنترنت وتقنيات المحمول بهدف تحويل الاتصالات إلى حوار تفاعلي.

 وقال محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات في تعليقه على توجه الهيئة في الدعم والترويج لشبكات التواصل الاجتماعي: يمكن تعريف شبكات التواصل الاجتماعي على أنها قناة متينة الأسس ومتطورة تحتاج لأن تكون جزءاً من استراتيجيات الاتصالات وبناء القدرات. كما أنها مكون رئيسي للشركات سواءً كانت ربحية أو غير ربحية نظراً لأنها توفر لهذه الشركات فرصاً كبيرة لمشاركة المزيد من المعلومات عن العمل المهم الذي يتوجب عليها القيام به. كما تساعدها على الحصول على التغذية الراجعة الضرورية لها لتطوير أعمالها.

وكانت هيئة تنظيم الاتصالات قد أطلقت في أوائل عام 2011 مبادرتها وفقاً لتوجهها الذي يقضي باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في عملها وأنشطتها. وتهدف هذه المبادرة إلى زيادة الحركة على شبكة الإنترنت بهدف تحسين معدلات الاستبقاء على الشبكة وزيادة الوقت الذي يتم قضاؤه على الموقع الإلكتروني لهيئة تنظيم الاتصالات. وما أن يتم تحقيق ذلك فإن الهيئة على ثقة بأنه سيؤدي إلى التشجيع على تعزيز الولاء لعلامة هيئة تنظيم الاتصالات وتحسين أعداد المشاهدات على موقعها على شبكة الإنترنت ونشر سمعة علامة الهيئة وتحسين النهج التسويقي من خلال جمع البيانات (حول رؤى المستخدمين والسلوك والتغذية الراجعة). وتعزز المبادرة من توليد العوائد من خلال بناء علامة هيئة تنظيم الاتصالات إلى جانب مبادراتها وخدماتها الأخرى على شبكة الإنترنت.