افادت وسائل الاعلام في الجزائر ان شركة "إعمار" ستعود قريباً لإحياء مشاريعها التي أعلنتها العام 2006 وقبلتها السلطات الجزائرية. ونقلت صحف "الجزائر" و"البلاد" و"لوسوا " على لسان مسؤولين في الشركة قولهم "إن إعادة بعث المشاريع مسألة وقت فقط".

وكشفت "الجزائر" أن إعمار ستعود للميدان بعد رحيل الوزير حميد تمار عن قطاع الصناعة وترقية الاستثمار. وحسب الصحيفة فإن المسؤولين في "إعمار" كشفوا لها أن سبب التعطيل المؤقت للمشاريع كان الأزمة العالمية وإرجاء تنفيذ المشاريع الخمسة التي قدرت الاستثمارات المخصصة لها بنحو 20 مليار دولار. وكانت «إعمار» اتفقت مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة شخصياً ومع رئيس الحكومة الجزائرية على خمسة مشاريع عملاقة في العاصمة وضواحيها بقطاعات العقار والعلوم والتكنولوجيا والطب والسياحة. لكن في العام 2006 قررت الشركة إغلاق مكتبها بالجزائر، ولم يقدم أي من الطرفين السبب الوافي لهذا الرحيل. )