أعلنت دو إنجازها عملية اختبار ناجحة لتقنية الجيل الرابع أو التطور الطويل الأمد حيث بلغت سرعة الاتصال بشبكة الإنترنت على الهاتف المتحرك 150 ميغابت في الثانية. وتم اجراء هذه الاختبارات خلال شهر ابريل 2011. ومن المقرر إطلاق خدمات تقنية التطور طويل الأمد لعملاء دو في النصف الثاني من العام 2011.

ويأتي ذلك بعد إطلاقها مؤخراً وصلة الإنترنت المتحرك الأسرع والتي تبلغ 42 ميغابت في الثانية والذي سبقه تطوير شبكتها للهاتف المتحرِك لتعمل بتقنية دسي-اتش اس بي ايه بلاس لتكون الأسرع في الإمارات. وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار التطوير المستدام الذي تعمل عليه دو لتطوير خدمات شبكتها بهدف تقديم تجربة اتصال غير مسبوقة لعملاء قطاع الاتصال.

وكشفت دو أنها حالياً في مباحثات مع مجموعة من أبرز مزودي تكنولوجيا شبكات الجيل الرابع للهاتف المتحرِك وتقوم بدراسة حلول التطوَر الطويل الأمد التقنية المتاحة. وخلال الاختبار الناجح للتقنية قام فريق تطوير الشبكة لدى دو بإجراء أوَل مكالمة هاتفية صوتية واتصال ناجح بسرعة بلغت 150 ميغابت في الثانية لتنزيل البيانات و50 ميغابت في الثانية لرفع البيانات.

وقال فريد فريدوني الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في دو:تحتل خدمة إنترنت الهاتف المتحرِك أهمية بالغة في الحياة المعاصرة وتزداد يوماً بعد يوم ويُسعدنا أن نكون من أوائل المشغلين في العالم الذين بدأوا الاختبارات الخاصة بخدمات التطوَر الطويل الأمد والتي يمكننا القول إنها واحدة من أكثر تقنيات الاتصال تطوراً ويُشار إليها أيضاً بالجيل الرابع ونحن في دو نعمل بشكل متواصل على تبني أحدث ماتوصلت إليه التقنية لمنح عملائنا تجربة اتصال فريدة ومتجددة.

وأوضح فريدوني أن التقنية في تطوُرٍ دائم وقال: نتطلَع إلى التغيير الذي سيُحدثه تطبيق تقنية التطوَر الطويل الأمد على تجربة عُملائنا في مجال خدمة الإنترنت السريعة على الهاتف المتحرِك ونحن ملتزمون بتوفير أحدث تقنيات الاتصال في الإمارات وحالياً نحن بصدد اختيار الشريك الأفضل لتطبيق هذه التقنية على شبكتنا ليكون عُملاء دو من أوائل مستخدمي هذه التقنية حول العالم. وتقنية التطوُر الطويل الأمد هي إحدى المعايير ضمن مشروع شراكة شبكات الجيل الثالث التابع لمعهد معايير الاتصالات الأوروبي. وتعد هذه التقنية آخر ما تم التوصل إليه في تكنولوجيا شبكات الهاتف المتحرِك.