نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها ندوةً رابعةً حول أفضل الممارسات في برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال المصاحب لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وذلك لتعزيز وعي شركات القطاع الخاص حول برنامج الجائزة ومتطلباتها ونموذجها الجديد. وشارك في الندوة محمد عيسى الغرير رئيس قسم الزيوت الغذائية بمجموعة الغرير للأغذية الذي فازت شركته بالجائزة في الدورة السابقة، والدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي وذلك بحضور ومشاركة عددٍ من الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة. وستطلق غرفة دبي ستطلق الدورة السادسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في 20 سبتمبر المقبل وذلك خلال المؤتمر الدولي حول نموذج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال الذي تنظمه الغرفة، ويجمع أفضل الخبراء العالميين في مجال الاستراتيجيات والعمليات المؤسسية المتميزة من المنطقة والولايات المتحدة وآسيا.

وتعتبر هذه الندوة الرابعة ضمن سلسلة الندوات التي تنظمها غرفة دبي هذا العام حول برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال وذلك للتعريف بقواعد نموذج جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، وهو النموذج الذي تم تطويره العام الماضي اعتماداً على الممارسات العالمية الحديثة والمتطورة في استراتيجيات الأداء والعمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء.

تقييم شفاف

وقال عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي في كلمته أمام الحاضرين أن تصميم نموذج الجائزة يشجع الشركات في الإمارات على اختلاف أنواعها وأحجامها على اتباع أفضل الممارسات العالمية في الأداء المؤسسي المتميز، معتبراً أن النموذج يمكّن الشركات من الحصول على تقييمٍ موضوعيٍ وشفاف لأدائها المؤسسي، ومقارنته مع أفضل الممارسات المتبعة في نفس المجال.

وأضاف نصيب قائلاً: تنسجم الجائزة مع أهداف غرفة دبي الاستراتيجية في خلق بيئة محفزة للأعمال في الإمارة حيث تعتبر الجائزة رحلةً متميزةً في الأداء المؤسسي، والندوة اليوم تساعد وتؤهل الشركات للمشاركة في الدورة القادمة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث إن نموذج الجائزة صمم لمساعدة الشركات في دبي ودولة الإمارات على تبني أفضل ممارسات التميز في الأعمال، تعزيزاً لأنشطتها التجارية، ومساهمةً بالتنمية الاقتصادية بالدولة.

وقال الدكتور بلعيد رتاب ان برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال صمم لتعريف الشركات والمؤسسات العاملة في دبي ودولة الإمارات بأساسيات نموذج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال. وأضاف رتاب أن النموذج المبني على أفضل الممارسات العالمية في مجال العمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء قد صمم لكل انواع الشركات العاملة في مختلف القطاعات في الدولة.

وبدوره قال محمد عيسى الغرير إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال أصبحت مقياساً يبنى عليه في مجال العمل المؤسسي المتميز، ولذلك نعمل على رفع مستوى أدائنا وممارساتنا، وتطبيق تقنياتٍ إبداعيةٍ في جميع نشاطاتنا. وقد شجعت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الشركات ومن ضمنها شركتنا على العمل الدائم لتطبيق أعلى معايير الأداء المؤسسي المتميز والتي تشمل تطبيق مبادئنا وقيمنا الأساسية في عملياتنا اليومية، وتجربة العملاء معنا، وكيفية إيفائنا بالتزاماتنا ووعودنا.

وسلطت الندوة الضوء على نادي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الذي يضم جميع الشركات التي سبق لها أن شاركت في الجائزة في دوراتها السابقة. ويوفر هذا النادي فرصةً لأعضائه للتواصل وتبادل الخبرات حول أفضل ممارسات الأعمال كما يتيح لأعضائه فرصة الترويج لإنجازات الشركات وأعمالها وسط كوكبة من الشركات المتميزة والرائدة في مجالها. والباب مفتوح لكل الشركات في الدولة للانضمام إلى هذا النادي.