كشفت دراسة دولية أعدتها شركة «سينوفيت»، الشركة الرابعة في العالم في مجالات دراسات الأبحاث التسويقية واستطلاعات الرأي والسلوك الاستهلاكي، أن الإمارات تأتي في طليعة الدول في العالم في مجالات اتباع معايير بيئية عالية من حيث استهلاك المنتجات العضوية والصديقة للبيئة، غير أنها تسجل معدلات منخفضة في مجالات اعادة تدوير النفايات المنزلية. وأظهرت الدراسة أن النساء وكبار السن هم أكثر المستهلكين وعياً بيئياً تجاه هذا الموضوع.
وشملت الدراسة التي أعدتها «سينوفيت»، والتي كانت جزءاً من استراتيجيتها للعمل الدولي، آراء اكثر من 22 ألف شخص من 28 دولة حول العالم هي: بلجيكا والبرازيل وكندا وشيلي وكولومبيا والدنمارك ومصر وفرنسا والمانيا وهونغ كونغ واندونيسيا وايطاليا والهند واليابان والمكسيك وهولندا والنرويج وروسيا وصربيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية واسبانيا والسويد والامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتضمن الاستبيان طرح اسئلة عن عادات هؤلاء الـ22 الف شخص ومدى وعيهم لشراء المنتجات صديقة البيئة والمنتجات العضوية وعاداتهم الاستهلاكية في مجالات اعادة تدوير النفايات المنزلية. كما وقفت الدراسة عند آرائهم في موضوعات بيئية ذات سياق متصل.
وقال تامر النجار، الرئيس التنفيذي لشركة «سينوفيت» في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: "لقد عرضنا كلا الاحتمالين بالموافقة أو الرفض على الأشخاص الذين قمنا بأخذ آرائهم عن هذه الدراسة. وشملت المواضيع نقاشات عديدة حول أشياء كثيرة تحدث في الحياة اليومية. ونقوم بإجراء هذه البحوث لاظهار النسب الجزئية للأداء حول العالم وتأطيرها ضمن نظامنا الموحد «سينسيديام». وأظهر هؤلاء الذين يعون الحفاظ على حياة افضل للاجيال المستقبلية اتباعهم نظاماً معيناً في شراء منتجات صديقة للبيئة والمنتجات العضوية، بينما لا يعون أهمية اعادة التدوير وهذا ما يعني أن السلوك البيئي الصحيح لا يرتبط بالضرورة من ايمان الشخص بالمساهمة بحياة بيئية افضل لعائلته وبيئته».
وأضاف النجار: «كما أظهرت الدراسة أن الذين يعون أو يعتمدون اسلوب اعادة التدوير هم من الناس الاجتماعيين الذين ينخرطون في مجموعات عديدة بينما يعتمد الأفراد غير الاجتماعيين بشراء منتجات عضوية».