قامت هيئة تنظيم الاتصالات برعاية معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات (ميكوم) الذي عُقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 16 ـ 18 مايو. وقال ماجد المسمار نائب المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات: تزداد مساهمة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاقتصاد الوطني للبلاد.

ففي عام 2010 ساهم هذا القطاع بنحو 5.5 % من الناتج القومي الإجمالي لدولة الإمارات وتعتبر مساهمته هذه نتيجة مباشرة لعائدات كل من شركتي اتصالات ودو اللتين تشملان معاً على نحو 10.9 ملايين مشترك في قطاع الهواتف النقالة و1.6 مليون مشترك في قطاع الهواتف الثابتة و1.4 مليون مشترك في خدمات الإنترنت، حيث بلغ إجمالي الدخل الناتج عن هذه الخدمات نحو 24.3 مليار درهم.

وشهد المؤتمر خلال العام الحالي مشاركة ملحوظة ومتزايدة من قبل كبرى الشركات الرائدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة، إلى جانب مشاركين من الفضاء الدولي كذلك الأمر الذي يؤكد أهمية هذا الحدث، كونه يقدم منتدى لتبادل الآراء من جهة ودليلاً على أهمية الإمارات كوجهة في المنطقة في قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات من جهة أخرى.

وقال المسمار إن رعايتنا لهذا الحدث تأتي في إطار رؤيتنا ومهمتنا في هيئة تنظيم الاتصالات، والتي تعكس وبلا شك النظرة بعيدة المدى للقيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة حول قطاع تقنيات معلومات واتصالات متقدم ومتطور في البلاد، والذي من شأنه أن يسير يداً بيد مع الصورة التي تتمتع بها دولة الإمارات كبلد معاصر ومتقدم على المستويات الإقليمية والدولية.

وتدعم هيئة تنظيم الاتصالات رؤية حكومة الإمارات بعيدة المدى، حيث تعكس رؤية الهيئة للسعي نحو إنشاء البيئة المثلى للوصول بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى مصاف المراكز الرئيسية على مستوى العالم.

. ولذلك فإن الهيئة تسعى إلى الريادة عبر تطبيقها لأفضل الممارسات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتواصل تحديث هذا القطاع عملاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي قال «إن السباق نحو الريادة والتميز لا حدود له». .

وشدد المسمار على أن معرض (ميكوم) وغيره من الفعاليات العديدة والمتنوعة التي تنظمها دولة الإمارات تشكل مثالاً واضحاً على الدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات في قطاع الاتصالات، سواء في منطقتنا أو على مستوى العالم. وهي تجسد كذلك التزامنا المتواصل بتقديم أفضل الخدمات في قطاع الاتصالات للمستخدمين ولأصحاب المصلحة في هذا المجال.

وجسد المؤتمر رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بالظهور كرائد في الأسواق العالمية، ويمكن تحقيق هذا من خلال تعزيز ثقافة الريادة على كافة المستويات وضمان إطار عمل تنظيمي محسن ومصصم لتحقيق المنافسة من أجل التطوير وتعزيز جاهزية الخدمات الإلكترونية وحماية مصالح المستخدمين، وفي ذات الوقت تشجيع الابتكار والتطوير في الخدمات والبنى التحتية.