أكد محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أهمية المكانة الثقافية التي تحتلها إمارة الشارقة ، ودور متاحف الشارقة التي تعتبر مراكز علمية وثقافية وسياحية في تحقيق بعد حضاري وتاريخي هام ، حيث كان قد زار متاحف الشارقة خلال العام الماضي 2010 نصف مليون زائر ، وذلك نتيجة طبيعية لمتاحف متنوعة يطرح كل منها جانبا من جوانب العلم والتاريخ والثقافة، حيث حرصت إمارة الشارقة ضمن توجه ثقافي قائم على الاهتمام بكنوز الشارقة ومقتنياتها التاريخية ضمن متاحف متخصصة تصون التراث وتجسد حضارة عريقة عمرها آلاف السنين.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف والذي أقرته منظمة اليونسكو كتقليد سنوي يوافق 18 مايو من كل عام ، حيث تقيم إدارة المتاحف بالشارقة خلاله بعض الفعاليات والأنشطة وورش العمل التي تتلاءم مع ما تمتلكه تلك المتاحف من مخزون ثقافي علمي وتراثي يحكي تاريخ وحضارة دولة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص، والتي تجتذب إليها سنوياً آلاف الزوار للاستمتاع بروائع الآثار.
وأضاف النومان "إن أهمية المتاحف لا تقف عند حد كونها مواقع تجذب الزائرين والمهتمين بالتراث من كافة أنحاء العالم ، بل هي صورة تعكس ثقافة المجتمع عن طريق تمازج عناصر اللغة والثقافة والتاريخ والحضارة ، وهي أيضاً نموذج لاحتكاك ثقافات الشعوب وتفاعلها ودورها في تعزيز ثقافة المجتمع وقيمه في الحفاظ على التاريخ الإنساني.
واختتم النومان حديثه: تلعب متاحف إمارة الشارقة ولا تزال دوراً ملموساً في رفع معدل حجم التدفق السياحي في الشارقة الذي يشهد نمواً من عام إلى آخر ، حيث يحرص السائح اليوم على اكتشاف مكامن الثقافة وأهميتها في إغناء رحلته وتعريفه بالحضارة الإنسانية التي تميز كل بلد عن سواه. الجدير بالذكر أن ضمن احتفالات اليوم العالمي للمتاحف تقيم إدارة المتاحف ورشة عمل للعائلات تحت عنوان " المتحف والذاكرة " وذلك في الفترة من 15 الى 22 مايو الجاري .
