بعد النجاح الهائل الذي حققته في معرض الإمارات للوظائف 2011، تدخل «مبادرة ماجد بن محمد لتدريب المواطنين» مرحلتها الانتقائية الثانية، بتشكيل لجنة خاصة تُعنى بتنظيم مقابلات شخصية للمرشحين مع مجموعة من كبرى الشركات العالمية والوطنية، سعياً للمشاركة في البرامج التدريبية المنضوية تحت المبادرة والتي ترمي إلى توفير كوادر وطنية مؤهلة تشارك في سوق العمل وتساهم في تعزيز الإنتاجية المحلية.
وتشمل المرحلة الثانية جدولاً زمنياً لسلسلة من المقابلات مع مجموعة من كبرى الشركات الوطنية والعالمية يتم على إثرها اختيار الدفعة الأولى من المرشحين للبدء ببرامجهم التدريبية ابتداء من شهر يونيو المقبل. وستشمل المرحلة أيضاً ورش عمل مخصصة لهم لتأهيلهم وتجهيزهم قبل إنضمامهم إلى الشركات المختارة.
ويترأس هذه اللجنة مروان بن بيات، المدير العام لمكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وتضم في عضويتها أيضاً رضوان شاه المدير المسؤول التنفيذي، ومسؤول استشارات المشاريع الرأسمالية في منطقة الشرق الأوسط في شركة «ديلويت» Deloitte، وأشرف أبو شرخ الشريك في مؤسسة «إيرنست آند يونغ» Ernst & Young، وعيسى علي الزعابي نائب المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.
ويعلق مروان بن بيات على ذلك بقوله: تُعد هذه المرحلة الانتقائية محطة حاسمة نحرص من خلالها على أن يتم اختيار النواة الأولى من المرشحين في سعينا لتعيين الأفراد المناسبين في المراكز المناسبة من جهة، وتوفير فرصة مثالية للشركات الداعمة للمبادرة للاستفادة من قدراتهم من جهة أخرى.
ستتيح هذه المرحلة أفضل فرص التدريب أمام الكوادر الوطنية، من خلال العمل مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية والوطنية لترشيح مواطني الإمارات المؤهلين لأكثر الوظائف المطلوبة في السوق، وتعزيز الثقة لدى الشباب المواطنين وتأمين مستقبلهم بتوفير الاستقرار المعيشي والوظيفي لهم ولأسرهم، حيث يُتاح لهم الاختيار بين ثلاثة برامج تدريبية مختلفة: برنامج التدريب الإداري، برنامج التدريب الوطني، وبرنامج المبادرات التدريبي.
ويتضمن عمل اللجنة الإشراف على تطبيق المبادرة ووضع خطط استراتيجية لتحقيق النتائج المرجوة، إضافة إلى تخطيط مبادرات مستقبلية للمرشحين المختارين ووضع التوجيهات الإرشادية لفريق العمل المشرف على تنفيذ البرامج التدريبية المحددة لضمان حصول المواطنين المرشحين على أفضل مستويات التدريب، وتأهيلهم وفق أعلى المعايير المهنية، نظراً لكونهم يشكلون عماد الاقتصاد الوطني وأهم ركائز التنمية الحقيقية.
وأضاف بن بيات: في ظل المرحلة الثانية من هذه المبادرة، يأتي عمل هذه اللجنة ليمثل منعطفاً محورياً في إطار تطبيق البرامج التأهيلية المصممة لتشكل الذراع القوية للمواطنين الشباب لمجابهة التحديات الراهنة والارتقاء بكفاءاتهم إلى مستويات احترافية تتخطى حدود المنافسة. كما تهدف إلى تمكينهم من الحصول على فرص عمل واعدة، حيث إن الهدف من المشاركة هو التحفيز لعملية التوطين والتوظيف ضمن بيئة ديناميكية تستشرف المستقبل.
يمنح برنامج التدريب الإداري الشباب المواطنين فرصة اختبار تدريب احترافي في شركات عالمية رائدة، ويبدأ البرنامج من 1 يونيو 2011 لمدة لا تقل عن ستة أشهر. وفي ظل برنامج التدريب الوطني الذي ينطلق من 1 يونيو لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، يتاح للمواطنين فرصة تدريب مكثف لصقل مهاراتهم، لدى مجموعة من الشركات الوطنية الرائدة في الدولة. ويأتي برنامج المبادرات التدريبي ليوفر فرصة لهم للاشتراك في أي من المبادرات المستقبلية أو في أي من الفعاليات التي ستقام في الدولة على مدار السنة.
