اتخذت شركة فيفث رينغ للاتصالات المتكاملة الدولية في الشرق الأوسط خطوات أولى لتوسع استراتيجي في آسيا بعد افتتاح مكتبها الأول في العاصمة الماليزية كوالالمبور. ويبرز توسع فيفث رينغ هذا الذي يأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية العشرين، ازدياد عدد فرص التنمية في قطاعات الطاقة والبناء والعقارات وتحمل فيفث رينغ معها إلى السوق الجديدة في ماليزيا حزمة من الاتصالات المتكاملة تربط بين العلاقات العامة واستشارات الأعمال والدعاية والتصميم والانتاج والإعلام الرقمي والتسويق.

ويرى المدير الإداري للمجموعة كليف كولير أن هذا التوسع لن يفتح آفاقاً وفرصاً جديدة لفيفث رينغ فحسب، بل سيقدم قيماً مضافة لعملائها الحاليين أيضاً: اتضح لإدارات مكاتبنا في أبوظبي ودبي في السنوات الأخيرة أن عملها أصبح بمثابة الجسر بين مناطق الشرق ووسيلة ربط للمكاتب الرئيسة التي تعمل في مجال الطاقة حول العالم بما في ذلك هيوستون وأبردين لهذا فإن قرار وجود مكتب وفريق عمل دائمين هناك كخطوة منطقية بالنسبة لنا، خاصة أننا نغطي بخدماتنا مجالات: النفط والغاز والبناء والعقارات وهي تعكس بالتأكيد مجالات التطور في السوق الماليزية.)