أثنى رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي، على المساهمة الكبيرة والدور البارز الذي تقوم به الإمارات في الحد من هجرة الأدمغة العربية إلى بلدان العالم المختلفة، وذلك من خلال اجتذاب الدولة للشركات العالمية والمتعددة الجنسيات التي تمتلك الإمكانيات العلمية والتقنية، وتنجح في استقطاب العقول والكفاءات العربية في التخصصات عالية التقنية، فالإمارات توفر قاعدة عمل ومقراً لنحو 25% من أكبر 500 شركة في العالم ما يهيئ مناخاً ملائماً لاحتضان الكفاءات العلمية العربية المميزة.

جاء ذلك بمناسبة تكريم نخبة من المميزين في حفل أقامه مجلس الأعمال الأردني، وغطى قطاعات عدة في 15 مايو بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، حيث اشتمل التكريم على فئة الشباب المبدع الذي يرتقي في المواقع عالية التقنية في الشركات العالمية فكرم المجلس المهندس محمد نبيل الطبري الحائز جائزة نوكيا سيمنز للإنجازات المتميزة في الشرق الأوسط وأفريقيا، لإدارة حلول أنظمة الشبكات التقنية ومدير حلول أنظمة الشبكات فيها.

كما ثمن رئيس المجلس دور الإمارات في توفير البنية التحتية وبيئة العمل الملائمة التي ساعدت عدداً من الشباب على تحقيق طموحهم كسامي المفلح وجواد خواجا، لارتقائهم بأعمالهم نحو الريادة. واتاحت المجال لرجال أعمال مميزين ومخضرمين للمساهمة في نهضة الإمارات من أمثال سمير عبد الهادي وسمير عويضة ومنير الكالوتي على سبيل المثال لا الحصر وعبدالحليم موحد ومحمد أبو عيسى وعزت الدجاني وعدنان أبو حمور وفاروق الزير.