حذّرت مؤسسة لندن بيزنس فورم الدولية من المخاطر المحدقة بقطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط عموماً ومنطقة الخليج بشكل خاص إذا لم تبدأ بشكل جدي بتبني تقنيات التسويق الرقمي. وسوف يناقش أكثر من مئة خبير من رؤساء شركات ومديرين تنفيذيين وخبراء تسويق هذا الموضوع خلال منتدى تسويقي دولي يعقد في 24 مايو الجاري بقرية دبي للمعرفة بإدارة بيتر فيسك الملقب بعبقري التسويق في العالم.

وسيركز هذا المنتدى الدولي على آليات العمل اللازمة للبدء بتزويد الشركات المحلية بالطرق والوسائل اللازمة لتمكينها من المنافسة في المنطقة وكسب حصة سوقية من خلال ادماج تقنيات التسويق الرقمي ضمن منظومتها التسويقية.

وقال هاني موافي الرئيس التنفيذي لشركة لندن بيزنس فورم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تستهل تواجدها في دبي بتنظيم هذا المنتدى الدولي ضمن سلسلة من 25 منتدى ستقوم بها حتى نهاية العام 2011: على شركات الأعمال في المنطقة التنبه بأن الشركات الدولية تتطلع الى الشرق الأوسط كسوق مربح للغاية لها. وهي تعتزم انتزاع حصص سوقية اكبر منه من خلال تعويلها على نقاط ضعف الشركات المحلية.

ومن أبرز نقاط ضعف هذه الشركات قلة مواردها التسويقية في مجالات القنوات الرقمية التي اضحت إحدى ابرز قنوات التواصل الرقمي بين اي شركة وجماهيرها المستهدفة. وسيطرح المنتدى على بساط البحث التهديدات والفرص التي تواجه شركات الأعمال في الخليج وواقع وتحديات تطوير قدرات هذه الشركات في مجال التسويق المبتكر مقارنة بالممارسات الدولية المتبعة في هذا المجال. وأضاف موافي: شرعت هذه الفورة الحاصة في شبكة الإنترنت الباب واسعاً أمام الشركات للتوسع في كافة الأسواق الخارجية. وفي الوقت نفسه اضحت كافة اسواق العالم سوقاً واحداً الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً لأي شركة ضمن اي قطاع لشدة المنافسة الدولية التي من الممكن أن تواجهها في سوقها المحلي.